فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في رحلة العودة من "مؤتمر من أجل النساء"، الذي دُعيت إليه كمتحدث، كنت أمسك نسخة عن برنامج المؤتمر بعناية، لأن والدتي تحبّ الاحتفاظ بهذه البرامج، وكنت أريد أن أكون ابناً باراً وأحضر لها نسخة سليمة من دون أية تجاعيد. لاحظ الشخص الذي كان يجلس بجواري في الطائرة هذه الأوراق وسألني عن المؤتمر. أخبرته أنّ سلسلة من المؤسسات غير الربحية من جميع أنحاء البلاد تقوم بعقد هذه المؤتمرات للنساء من كافة المجالات، وذلك للتحدث عن القيادة والعدل والنجاح. لكن، ما لبث أن فاجأني بقوله: "أنا أؤيد المساواة تماماً، ولكنني أظن أنّ هذه المؤتمرات غير مجدية". وأنهى المحادثة بوضع السماعات على أذنيه وهو مرتاح لتشكيكه، بينما ارتبكت وأنا أحاول إيجاد أفضل جواب ولو جاء الجواب متأخراً. فما هو تأثير فعاليات التعارف النسائية؟ 
وعند نهاية الرحلة أدركت أنّ البيانات هي أفضل جواب لسلوك مشكك كهذا. لأنك لن تستطيع تغيير وجهة نظر أي أحد بمجرد القول أنّ تواصل النساء مع بعضهنّ ضروري جداً وسيكون له تأثير في العمل والمجتمع. يجب علينا إثبات أنه كذلك فعلاً. ولهذا، تشاركت أنا وميشيل جيلان، مؤلفة الكتاب الأفضل مبيعاً "بث السعادة" (Broadcasting Happiness)، مع المؤتمر لكي نرى ما إن كان باستطاعتنا اختبار الآثار بعيدة المدى لتوحيد النساء. وإليكم المفاجأة، لقد أذهلت النتائج الجميع، بمن فيهم نحن.
قياس نتائج حضور المؤتمرات
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!