facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إنّ العمل لدى شركة تعاني من فضيحة عامة، يُعتبر من الأمور المهنية المؤلمة. فحتى لو خرجت شركتك من تلك العاصفة من دون خسائر مالية، فمن المحتمل أن تخرج رفقة سمعة ملطخة. إذاً، كيف يمكنك هنا معرفة ما إذا كان عليك البقاء أو الرحيل؟ وما هي القشة التي ستقصم ظهرك وتجبرك على المغادرة؟ هل يعتبر بقاؤك في الشركة تأييداً لسلوكها السيئ حتى لو لم تكن متورطاً فيه؟ وكيف للموازنة بين مكانة الشركة المتهاوية في مقابل مستقبلك الوظيفي المستقبلي أن تكون؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ماذا يقول الخبراء؟
عندما تتصدر الأخبار السلبية القادمة من شركتك عناوين الصحف الرئيسة، ستكون بدورك في موقف "صعب للغاية"، كما تقول دوري كلارك، المحللة في مجال التسويق ومؤلفة كتاب "الشخص الريادي فيك" (Entrepreneurial You)؛ وتضيف، "فجأة، ينظر الناس إلى عملك وزملائك ومشاريعك بشكل مختلف. وقد تصبح هزلية، وتغدو مهنتك أضحوكة، والذي يُعتبر شعوراً مؤلماً جداً لشخص يأخذ سيرته المهنية على نحو جاد". ومن الطبيعي والمنطقي جداً أن تتساءل عما إذا كان ينبغي عليك البدء في البحث عن وظيفة جديدة، إلا أنه يندر أن تكون الإجابة واضحة تماماً تجاه "البقاء أو المغادرة" كما تقول إيمي إدموندسون، الأستاذة في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!