تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إنّ العمل لدى شركة تعاني من فضيحة عامة، يُعتبر من الأمور المهنية المؤلمة. فحتى لو خرجت شركتك من تلك العاصفة من دون خسائر مالية، فمن المحتمل أن تخرج رفقة سمعة ملطخة. إذاً، كيف يمكنك هنا معرفة ما إذا كان عليك البقاء أو الرحيل؟ وما هي القشة التي ستقصم ظهرك وتجبرك على المغادرة؟ هل يعتبر بقاؤك في الشركة تأييداً لسلوكها السيئ حتى لو لم تكن متورطاً فيه؟ وكيف للموازنة بين مكانة الشركة المتهاوية في مقابل مستقبلك الوظيفي المستقبلي أن تكون؟
ماذا يقول الخبراء؟
عندما تتصدر الأخبار السلبية القادمة من شركتك عناوين الصحف الرئيسة، ستكون بدورك في موقف "صعب للغاية"، كما تقول دوري كلارك، المحللة في مجال التسويق ومؤلفة كتاب "الشخص الريادي فيك" (Entrepreneurial You)؛ وتضيف، "فجأة، ينظر الناس إلى عملك وزملائك ومشاريعك بشكل مختلف. وقد تصبح هزلية، وتغدو مهنتك أضحوكة، والذي يُعتبر شعوراً مؤلماً جداً لشخص يأخذ سيرته المهنية على نحو جاد". ومن الطبيعي والمنطقي جداً أن تتساءل عما إذا كان ينبغي عليك البدء في البحث عن وظيفة جديدة، إلا أنه يندر أن تكون الإجابة واضحة تماماً تجاه "البقاء أو المغادرة" كما تقول إيمي إدموندسون، الأستاذة في كلية هارفارد للأعمال والتي تضيف، "إنه خيار شخصي وقرار حساس". إلا أن هناك بعض الإجراءات التي يمكنك القيام بها لحماية سمعتك وسلامتك العقلية فيما يخص تفكيرك إن كان عليك البقاء أو البحث عن فرصة عمل أخرى. وإليك فيما يلي بعض الأمور التي يمكنك أخذها بعين الاعتبار.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022