هل يجب عليك مغادرة شركتك إن كانت تتعرض لفضيحة عامة؟

8 دقائق
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

إنّ العمل لدى شركة تعاني من فضيحة عامة، يُعتبر من الأمور المهنية المؤلمة. فحتى لو خرجت شركتك من تلك العاصفة من دون خسائر مالية، فمن المحتمل أن تخرج رفقة سمعة ملطخة. إذاً، كيف يمكنك هنا معرفة ما إذا كان عليك البقاء أو الرحيل؟ وما هي القشة التي ستقصم ظهرك وتجبرك على المغادرة؟ هل يعتبر بقاؤك في الشركة تأييداً لسلوكها السيئ حتى لو لم تكن متورطاً فيه؟ وكيف للموازنة بين مكانة الشركة المتهاوية في مقابل مستقبلك الوظيفي المستقبلي أن تكون؟

ماذا يقول الخبراء؟

عندما تتصدر الأخبار السلبية القادمة من شركتك عناوين الصحف الرئيسة، ستكون بدورك في موقف “صعب للغاية”، كما تقول دوري كلارك، المحللة في مجال التسويق ومؤلفة كتاب “الشخص الريادي فيك” (Entrepreneurial You)؛ وتضيف، “فجأة، ينظر الناس إلى عملك وزملائك ومشاريعك بشكل مختلف. وقد تصبح هزلية، وتغدو مهنتك أضحوكة، والذي يُعتبر شعوراً مؤلماً جداً لشخص يأخذ سيرته المهنية على نحو جاد”. ومن الطبيعي والمنطقي جداً أن تتساءل عما إذا كان ينبغي عليك البدء في البحث عن وظيفة جديدة، إلا أنه يندر أن تكون الإجابة واضحة تماماً تجاه “البقاء أو المغادرة” كما تقول إيمي إدموندسن، الأستاذة في كلية هارفارد للأعمال والتي تضيف، “إنه خيار شخصي وقرار حساس”. إلا أن هناك بعض الإجراءات التي يمكنك القيام بها لحماية سمعتك وسلامتك العقلية فيما يخص تفكيرك إن كان عليك البقاء أو البحث عن فرصة عمل أخرى. وإليك فيما يلي بعض الأمور التي يمكنك أخذها بعين الاعتبار.

لا تلقي باللوم على نفسك

من أهم الأمور التي يجب عليك القيام بها في المقام الأول عدم لوم نفسك. فالعمل لصالح شركة متورطة في فضيحة عامة هو أمر سيئ بحد ذاته ومرهق ومتعب ويعطي دلالات سيئة، إذ ستشعر بأنك محاصر، وقد تشعر بالذنب حيال ما حصل فيها. وفي الواقع، تشير الدراسات إلى أن تأثير الفضيحة على الموظفين أكثر أهمية بكثير مما يُعتقد، حيث يسمي الباحثون هذا “الآثار العرضية الأخلاقية“. لا يجب أن تلوم نفسك ما لم تكن فعلاً من قام بكتابة البرنامج الذي يقدم معلومات زائفة حول انبعاثات الغاز لسيارات فولكس فاغن أو من أنشأ حسابات مصرفية زائفة في مصرف ويلز فارغو (Wells Fargo) أو صمت عندما علم بالتحرش الجنسي الحاصل في فوكس نيوز (Fox News). تضيف إدموندسون، “لقد صادف وجودك هناك، فلا تزد الأمر صعوبة عليك”. (أما في حال كنت مذنباً، فتلك قضية أخرى). وعليك النظر بشكل خاص لاحتياجاتك العاطفية خلال تلك الفترة، إذ يمكن أن تتسبب الوصمة بعواقب وخيمة على صحتك النفسية.

فهم السياق

عليك بعد ذلك أن تسعى لمعرفة ما إذا كانت الدعاية السلبية التي تحصل عليها شركتك “مشكلة يمكن للشركة تخطيها أم ضربة موجعة ستستمر لسنوات”. وعليك هنا العمل على محاولة فهم مستوى الفضيحة، ومن المهم أن يكون لديك تصوّر عما حدث حتى لو لم تتمكن من معرفة ما حدث فعلاً. تقول كلارك: “يجب ألا تشعر بالحاجة إلى المغادرة، ما لم تكن غير قادر حقاً على التغاضي على السلوك الفاضح”، ويعتمد ذلك على حيثيات الفضيحة ومنصبك ضمن الشركة. على سبيل المثال، لنفترض أنّ المشكلة كانت بسبب “سلوك منفرد لرجل قابع في هرم السلطة” تم معاقبته عليه لاحقاً. من المنطقي الافتراض بأن الفضيحة ستختفي قريباً طالما اتخذت الإجراءات التصحيحية ضد ما حدث؛ بالتالي، ليس من الضروري أو المفيد لك مغادرة الوظيفة فوراً، إن كنت قد قررت المغادرة. وفي حال كنت ستغادر، فيجب أن تكون لأسباب عرفتها اليوم، وليس لأسباب عرفتها قبل ثلاث سنوات. وعليك هنا النظر إلى الأمام، لا إلى الخلف؛ هناك العديد من الشركات التي تمكنت من النجاة من فضائح صغيرة.

اتخذ موقفاً (إذا لزم الأمر)

لا تكون هناك في الغالب حاجة للرحيل بسرعة، لكن هناك بعض الحالات التي قد تستدعي ذلك. بعض الفضائح تكون متعارضة مع قيمك أو كبيرة الحجم لدرجة شعورك بالحاجة إلى الابتعاد عنها. فعلى سبيل المثال، إذا كان عمل شركتك في مجال ما (أو عدم عملها في ذاك المجال) ينتهك مبادئك الأخلاقية والمهنية، يمكنك عندها التفكير في اتخاذ موقف. ولنفترض، على سبيل المثال، أنّ هناك تفاصيل جديدة ظهرت وأشارت إلى أنّ الرئيس التنفيذي لشركتك متحرش جنسي تحرّش بأكثر من فتاة في الماضي، ولم يطرده مجلس الإدارة لسبب أو لآخر. إذا كنت عضواً في فريق القيادة، عليك التصويت ضد بقائه بكل جوارحك. وبالمثل، إذا كانت فضيحة شركتك تتضمن مشاكل متتالية بحيث يبدو من الواضح أن المشكلة أعمق مما يمكن تخيله مع وجود الكثير من المتواطئين فيها، من المنطقي وقتها بدء البحث في مكان آخر.

فكّر في مستقبلك

يجب أن تفكر أيضاً إن كان البقاء في شركتك الحالية الخيار الصحيح فيما يتعلق برضاك الوظيفي وتوقعاتك المهنية. فإذا كانت الأخبار الصحفية السيئة عن الشركة تساهم في نفور العملاء، أو تلحق الأذى بالمعنويات، أو أدت إلى عمليات تسريح طالت زملاء يزيد وجودهم من سعادتك الوظيفية، فعليك أخذ ما سبق بعين الاعتبار. ومن الضروري أيضاً التفكير ما إذا كنت ستستمر في التطور ضمن مؤسستك، إذ يتوجب عليك هنا أن تسأل نفسك: “هل تعاني الشركة من عقبات لدرجة أنها ستحد من قدرتي على النمو والتقدم؟” ومن ناحية أخرى، قد تؤدي الفضيحة إلى جعلك تفكر في سبب وجودك وماذا يمكنك أن تقوم به للتقدم وتغيير ما حولك، إذ يعتبر “البحث عن الذات” أمراً جيداً. وإذا كنت مهتماً بالمؤسسة وتأثيرها الإيجابي المحتمل على العالم، فيمكنك استخدام ذلك كفرصة لإعادة الالتزام بالعمل فيها وإعادة التفكير بتحسينها، إذ يمكنك هنا أن تفكر بأمور مثل: ما الذي يمكنني فعله لزيادة الروابط بين أعضاء فريقي؟ كيف يمكننا أن نتحد مع بعضنا للتعاطي مع هذا التحدي وإدارته؟ كيف يمكننا أن ندعم بعضنا البعض؟

الاستغناء عن بناء العلاقات المهنية

تعتبر كلارك من المؤمنات ببناء العلاقات المهنية، إلا أنها وعلى الرغم من ذلك تقر أنّ هناك حالات لا يتوجب فيها القيام بذلك. فعندما تكون شركتك متورطة في فضيحة عامة، قد يتوجب عليك وقتها التخفيف من بناء العلاقات المهنية، نظراً لأنه حتى أصغر المحادثات قد تتطرق إلى صاحب عملك وسمعته الملطخة، وسيكون الحديث عن شركتك كما الحديث عن الطقس. مثلاً، “أنت تعمل إذاً لصالح ويلز فارغو؟ ما هي قصة الحسابات الاحتيالية؟”، وتوصي كلارك بإيقاف بناء العلاقات المهنية لبضعة أشهر والقيام بأمر مختلف مثل الانضمام إلى نادي خطابة والتدرب على التحدث أمام الجمهور، أو القيام بدورة تدريبية في مجال ما. وعليك هنا التخفيف من عدد الاجتماعات التي تجريها حتى تنتهي العاصفة التي تهب على شركتك.

الاستعداد لتحديات رحلة البحث

إنّ التفكير في البحث عن وظيفة هو أمر مخيف في الأيام الجيدة، وأمر مرهق جداً في الأيام التي تكون فيها شركتك تعاني من فضيحة. فصحيح أن العديد من أصحاب العمل سيتفهمون سبب رغبتك في المغادرة، إلا أن تلك الفترة تعتبر الأصعب في سياق الرحيل والمحاولة والبحث عن وظيفة جديدة. ويعتبر هذا لوحده السبب العملي لإعادة التفكير بالبقاء ضمن شركتك، إذ ستكون تلك الفضيحة الأمر الرئيس الذي سيتحدث معك مدراء التوظيف حوله ما لم تكن أخبارها اختفت من الصحف. ويجب أن تفهم أيضاً أن مسؤول التوظيف قد يراك على المدى القصيرة قضية خاسرة. وإذا كنت تميل إلى المغادرة فعلاً، عليك هنا أن تكون مستعداً لأنواع الأسئلة التي ستواجهها، حيث قد يتوجب عليك سرد قصة الفضيحة وأي نوع من الثقافة سمحت بالحدوث. بالتالي، عليك التدرب على رواية هذه القصة بطريقة محايدة قدر الإمكان.

اثبت على قرارك

سواء أقررت البقاء في الوظيفة أو الاستقالة، يجب ألا تشعر بالذنب أو الإحراج، ويجب ألا تشعر بالخجل من دورك هناك إذا كنت تقوم بعمل جيد وأخلاقي. وبما أن دوائرك المهنية والاجتماعية ستهتم بلا شك بما تقرره، فإن كلارك تقترح هنا إعداد “خطاب قصير عن الفضيحة” تقر فيه بحدوثها مع التعبير عن دعمك في نفس الوقت لفريقك وعملك. عبّر عن اشمئزازك مما حدث، وقم بشجب السلوك الذي كان ليدينه أي شخص عاقل؛ بعد ذلك، تحدث عن تجربتك الشخصية، وقل أموراً على غرار، “لقد عملت هناك لمدة 12 عاماً، ولحسن الحظ لم أختبر أو أشاهد – وقم هنا بذكر الأمور السلبية المنشورة عن الشركة. لقد أدرنا قسماً رائعاً سمح لنا بتقديم أفضل الأفكار”. وتوصي كلارك بالتحدث عن هذه التجربة باعتبارها “فرصة تعلم”. بالطبع هناك دائماً خيار آخر مهذب يتمثل بعدم التعليق على ما حدث، إذ يمكنك القول مثلاً، “أرجو أن تتفهموا أنه من المرهق لي التحدث عن هذا الأمر. يسعدني الحديث عن شيء آخر”.

المبادئ التي يجب عليك تذكرها:

قم بالتالي:

  • اهتم باحتياجاتك العاطفية. يمكن أن تكون لوصمة العار عواقب على صحتك النفسية والجسدية.
  • تفهم مدى الفضيحة وما إذا كانت الدعاية السلبية مشكلة يمكن لشركتك أن تتأثر بها أو أزمة ستستمر لسنوات.
  • ابتعد مؤقتاً عن بناء العلاقات المهنية، وقم بدلاً من ذلك بالبحث عن طرق أخرى تطور فيها مهارات جديدة.

لا تقم بالتالي:

  • المغادرة بشكل مندفع. قد تكون الفضيحة بالفعل فرصة لإعادة التواصل مع مهمة شركتك والتزامك بمؤسستك.
  • إهمال تأثير الفضيحة على آفاقك المهنية في الشركة. فكر في مدى تأثر قدرتك على النمو والتقدم.
  • الشعور بالخجل من البقاء إذا كنت تقوم بعمل جيد وأخلاقي. افخر بنفسك وفريقك.

دراسة حالة رقم 1: فكر في سمعتك، ثم اتخذ قراراً مدروساً.

قبل عامين، عمل كريم في مجال التسويق في شركة برمجيات صغيرة تركز على صناعة التوظيف. كان توصيفه الوظيفي يتضمن أن يكون وجهاً عاماً للعلامة التجارية. أدار كريم حملات على وسائل التواصل الاجتماعية وعمل عن كثب مع الصحافة وكتب مقالات لمواقع كثيرة على الإنترنت.

يقول: “كنت سعيداً للغاية في أول 18 شهراً قضيتها هناك، إذ أتيحت لي الفرصة لتحمل مسؤوليات وأدوار جديدة والتعامل مع شركات ناشئة جديدة. ونتيجةً لذلك، كان أصدقائي وعائلتي يرون حماسي الشديد للعمل هناك”.

إلا أنه ومع مرور الوقت، بدأ صاحب العمل بالتصرف بشكل مختلف أثار قلق كريم، إذ تسببت قرارات تجارية للشركة مشكوك في صحتها وممارسات فوترة مخادعة إلى حصول الشركة على سمعة سلبية انتشرت تقريباً على جميع مواقع المراجعات الرئيسة على الإنترنت ومواقع الشكوى عن فضائح وحتى “مكتب ممارسة الأعمال” تلقى بدوره شكاوى عديدة ضد تلك الشركة.

وعرف كريم أنه بحاجة إلى فهم عمق المشكلة، حيث قال إنه استفسر عنها مع قسم خدمة العملاء في شركته وأدرك حجمها وهو الأمر الذي كان مقلقاً للغاية.

وبعد مرور بضعة أشهر، احتلت الشركة عناوين الأخبار عندما تمت مقاضاتها من قبل منافس لقيامها بنسخ نص محمي بحقوق الطبع والنشر وتقديم شكل ومظهر موقع إنترنت مطابق لشركة منافسة. ويضيف كريم، “يؤثر رؤيتك للمرات التي ذُكرت فيها الشركة بشكل سلبي عليك، وكذلك عندما تراها في المحكمة في قضية تتعلق بانتهاك حقوق النشر. بالنسبة لشخص يحاول عيش حياته بصدق وأخلاق، كان ذلك صعباً عليّ”.

وذكر كيف أن اختلاف نوعية حياة العمل ساهمت في قراره في الرحيل مشيراً إلى انقسام زملائه حيال الفضيحة؛ ويضيف: “حاول البعض إيجاد مبرر منطقي لتصرفات الشركة. في النهاية، رحل البعض لكن بقي الأكثرية”.

وفي النهاية، شعر كريم أن سمعته كانت على المحك، لذا قرر الاستقالة من عمله. ويعمل اليوم لصالح وكالة صغيرة مملوكة عائلياً، ولا يشعر بأي ندم على رحيله، لكنه يقول إنّ قرار البقاء أو الرحيل عن شركة متورطة في فضيحة عامة هو أمر شخصي ويختلف من حالة لأخرى.

يضيف: “إذا كنت تعتقد أن الفضيحة بلا سند قانوني أو غير صحيحة، يمكنك وقتها الضغط على نفسك وتقبّل الوضع ومحاولة التعايش معه. ولكن إذا كنت صادقاً مع نفسك وتشعر أن الشركة تعمل بطريقة غير ملائمة، فالأمر متروك لك للابتعاد عن الموقف. بينما يمكن للشركات الصمود في وجه الفضائح، يعاني الأفراد أكثر. إذا كانت الشركة تشوه سمعتك الشخصية واسمك وعلامتك التجارية، عليك الرحيل”.

دراسة حالة رقم 2: إيلاء اهتمام دقيق لرد فعل القيادة العليا؛ والاستعداد لكيفية الحديث عن الفضيحة أمام الآخرين.

عملت لينا قبل عدة سنوات في قسم المسؤولية الاجتماعية للشركات ضمن شركة تصنيع ملابس كبيرة تعرضت إلى في فضيحة مقلقة تتعلق بقضايا سلسلة التوريد واليد العاملة.

تقول لينا: “كان من المؤسف للغاية رؤية اسم شركتي يتصدر عناوين الأخبار يومياً بشكل سلبي جداً”.

فكرت لينا في المغادرة ولكنها لم ترغب في الاستعجال. صحيح أن شركتها ارتكبت أخطاء، إلا أن لينا كانت تعلم أن الوضع أكثر تعقيداً مما كان يجري تصويره في الصحافة، والسياق مهم، حيث تضيف: “كانت شركتي منخرطة في الأمر، وكذلك شركات أخرى. وكانت هناك عوامل أخرى لم يتم ذكرها علناً. لم يكن لدى وسائل الإعلام القصة الكاملة.”

أدركت لينا أيضاً أن الانضمام إلى منافس لن يؤدي بالضرورة إلى تغيير مسارها المهني، حيث ذكرت بأن تلك القضايا متوطنة في الصناعة، وتواجه أي شركة لديها سلسلة توريد هذه التحديات بدرجات متفاوتة.

كانت الروح المعنوية في شركتها منخفضة، إلا أن لينا حاولت التركيز على وظيفتها. تضيف، “بالنسبة لي شخصياً، فقد رأيتها – الفضيحة – دعوة للعمل لبناء سياسات من شأنها الحيلولة دون حدوث ذلك ثانية. شعرت أنني قادرة على إجراء تغييرات إيجابية لطبيعة منصبي ضمن الشركة”.

وما شجع لينا أيضاً حقيقة أن فريق القيادة التنفيذية لشركتها بدا عازماً على معالجة المشكلة، إذ كانوا “يحاولون القيام بشيء حيال ذلك، ولم يحاولوا تجاهله أو إنكاره”. كما تقول.

لكن الأمر الصعب، كما تقول، كان البقاء متفائلة حيث تضيف: “كنت كلما حضرت حفلاً وسألني أحدهم: “كيف يمكنك العمل في تلك الشركة؟” أشعر بالمرارة. لقد كان الأمر يستنزف طاقتي أحياناً وكنت أشعر وكأن علي القتال من أجل سمعة شركتي”.

وبهدف التعاطي مع المشكلة، قامت لينا بإعداد استجابة تبدأ بإقرارها بحدوث الخطأ ثم الانتقال إلى الحديث عن الجهود الصادقة التي تبذلها الشركة لتغيير الأشياء مع ذكرها في الوقت نفسه بعض الأمور الإيجابية التي قامت الشركة بتحسينها.

وقد بقيت لينا في الشركة لبضع سنوات إضافية بعد الفضيحة، حيث تعلّق على ذلك بالقول، “قرار الرحيل هو دائماً قرار شخصي، إلا أنني أشعر بالرضا لبقائي”.

* تم تغيير الأسماء والتفاصيل.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الأميركية 2024 .

Content is protected !!