تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
قبل بضع سنوات، أطلقنا أنا وفريقي برنامجاً لتطوير القيادات لصالح أحد الزبائن. ولكن قبيل إطلاق النسخة التجريبية من البرنامج، تعرضت الشركة إلى ضربة قوية جراء فضيحة هزتها. فقد افتضح أمر اثنين من المدراء التنفيذيين الفاسدين وقبض عليهما متلبّسين وهما يعبثان بمالية الشركة بينما اختفت ملايين الدولارات. وقد عصفت هذه الفضيحة بشركة كانت يوماً تعتبر من كبريات الشركات، ممّا لطخ سمعتها شر تلطيخ. وقد وجّه الاتهام قانونياً إلى هذين المديرين.
وعندما شرعنا بالبرنامج التجريبي بعد بضعة أشهر من هذه الحادثة، سرعان ما تحولت هذه الفضيحة إلى شيء لا يرغب أحد بأن يسأل عنه أو يسمع أي شيء عنه. كان من الواضح أن المشاركين بحاجة إلى منتدى للتعبير عن آرائهم الشخصية فيما يتعلق بهذه الأحداث. ومن جانبنا كنا نشعر بمقدار الغضب الكامن الذي يعتمل في صدورهم، وأدركنا أنه يتعيّن علينا مساعدتهم في تنفيس حالة الاحتقان هذه من خلال الحديث عنها علانية.
اعترف العديد من المشاركين بأنهم لم يشعروا بالحرج نتيجة عملهم لصالح الشركة. بينما قال آخرون إنهم كانوا يشعرون يوماً بالفخر بعملهم لدى هذه الشركة وبأنهم الآن يشعرون بالفراغ في دواخلهم. وكان هناك مجموعة أخرى من القادة، لديهم إحساس حقيقي بالاستياء والامتعاض، وكانوا يخشون من أن سمعة جميع قادة الشركة قد تلطخت سلبياً، عدا عن أنهم كانوا أصلاً قد رصدوا تغيّراً في العلاقات مع الزبائن والموردين. وبدا أن الثقة قد تآكلت.
لقد كانت العبرة التي خرجت بها من هذه التجربة هي أن جميع الموظفين قد تأثروا بالفضيحة. وقد لاحظت على مدار السنين أنه عندما تصل قصص الفضائح إلى وسائل الإعلام، فإن الاهتمام ينصب غالباً على القادة السيئين المتورطين – وفي بعض الأحيان قد يقتصر الأمر على

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022