facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
حلم تشارلز لسنوات بالعمل جنباً إلى جنب مع ابنه جيمس في الشركة العائلية، والتي حققت نجاحاً كبيراً في عالم الصناعة منذ أن أسسها والده وعمل هو على تطويرها. ومنذ التحاق جيمس بالعمل في الشركة، عقب تخرجه مباشرة، سلّم الرجلان بأنه مَن سيتولى المسؤولية في النهاية. لكن الأمور لم تسر على النحو المأمول، فرغبة منه في إثبات ذاته في العمل، طلب جيمس تفويضه لتحمّل مسؤولية تطوير خطوط جديدة في الشركة، وتمت الموافقة على طلبه. لكن مبادراته إما باءت بالفشل أو جاءت نتائجها مخيبة للآمال واحدة تلو الأخرى، إلا أن تشارلز كان يصر على اعتبارها خبرات تعليمية مهمة. والآن صارت لديه مشكلة أكبر، موظفون قدامى محل ثقة يعملون في مجموعة جيمس أخذوا يقدمون استقالاتهم. تسللت الهواجس إلى تشارلز خوفاً من أن جيمس لن يتمكن أبداً من قيادة هذه الشركة، بل الأسوأ أنه كان يدمرها على نحو يستعصي على الإصلاح. وبدأ سؤال يلح عليه: هل يجب عليَّ فصل ابني من العمل؟حمّل تطبيق النصيحة الإدارية مجاناً لتصلك أهم أفكار خبراء الإدارة يومياً، يتيح لكم التطبيق قراءة النصائح ومشاركتها.
قد يكون قرار فصل ابنك من العمل واحداً من أصعب القرارات التي يتعين عليك اتخاذها كقائد لشركة عائلية، وستكون عواقبه مؤلمة مهما كانت حكمتك في معالجته.
جيري جونز، مالك فريق دالاس كاوبويز لكرة القدم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!