تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لقد رأينا جميعاً أو سمعنا عن شركات بارزة باءت صفقات الاندماج والاستحواذ فيها بالفشل. مثل محاولة الاندماج بين شركتي "أيه أو إل" (AOL) و"تايم وارنر" (Time Warner)، وبين شركتي "هيوليت-باكارد" (آتش بي) (HP) و"كومباك" (Compaq)، وشركتي "كويكر" (Quaker) و"سنابل" (Snapple)، فكيف يمكن تجنب فشل صفقات الاندماج والاستحواذ؟
ليس هذا إلا غيض من فيض فيما يتعلق بصفقات الاندماج الكبرى. يظهر تحليل، أجرته شركتنا، تناول 2,500 صفقة من هذه الصفقات، أن ما يزيد على 60% منها يُدمر قيمة أسهم الشركة. ربما يجب أن تُعلن مثل هذه الصفقات مع تحذير رسمي مضمونه: "انتبه! قد تُسبب عمليات الاستحواذ أضراراً جسيمة لصحة شركتك، وقد تصل إلى حد الوفاة".
ومع ذلك، في ضوء هذه البيانات المخيبة للآمال، يشعر العديد من قادة الشركات بأنهم مرغمون على استكمال مسيرة النمو في شركاتهم من خلال صفقات الاندماج والاستحواذ، معتقدين أن مخاطر التوقف عن النمو تضاهي مخاطر تلك الصفقات. فعلى الرغم من كل شيء، إذا آتت صفقات الاستحواذ ثمارها، فبإمكانها أن تعمل كترياق محفز على التحول يناهض آثار السوق الأساسية البطيئة، وهوامش الربح الآخذة في الاندثار.
كما أوضح لنا بحثنا، فإن جوهر المشكلة لا يكمن في العدد المرتفع من صفقات الاندماج والاستحواذ في حد ذاته، بل بالأحرى في أن كثيراً من الرؤساء التنفيذيين يفتقرون إلى القدر الكافي من الانضباط في تنفيذهم لعملية التقييم التي تُحرك بدورها هذه الصفقات، وعليه، غالباً ما يقيّمون هذه الصفقات تقييماً خاطئاً. فمثلاً، على الرغم من أهمية تحديد أوجه تعاون الشركة بدقة وحساب جدواها، فإن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!