تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في عام 2018، ذهبت نسبة 3% فقط من رأس المال المغامر (أو ما يعرف برأس المال الجريء) في الولايات المتحدة إلى الشركات التي تتولى فيها امرأة منصب الرئيس التنفيذي. ومع ذلك، فقد ازداد عدد الشركات المملوكة من قبل النساء في كل من الولايات المتحدة وحول العالم، حتى أن عدد النساء اللاتي ينوين أن يصبحن رائدات أعمال ازداد بنسبة أكبر على الصعيد العالمي. إلا أن النساء اللاتي يغامرن بدخول عالم ريادة الأعمال لسن في وضع يسمح لهن بالحصول على صفقات عادلة، بسبب كثرة الأمور التي تؤدي إلى فشل ريادة الأعمال النسائية.
التحيز ضد النساء في بيئة ريادة الأعمال
من وجهة نظرنا، التحيز داخل قطاع رأس المال المغامر يحول دون تخصيص الأموال لاقتناص أفضل الفرص الاستثمارية. (على كل حال، توصي مجموعة متزايدة من الأدلة بتحقيق التنوع باعتباره مبدأ توجيهياً عند
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022