تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في لحظات الإحباط، يتوق الكثير من المهنيين إلى الاستقلالية والدخل الذي يأتي مع عملهم مستشارين أو مدربين. وبالفعل، يمكن أن تكون المهنة مغرية كما يثبت ذلك من خلال الأجر المعروف الذي يتقاضاه المدرب الشهير مارشال غولدسميث، الذي يبلغ 250 ألف دولار عن كل عميل.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ولكن الواقع بالنسبة إلى معظم المدربين والمستشارين مختلف إلى حد كبير. ففي الحقيقة، يُقدِّر "الاتحاد الدولي للتدريب" (International Coach Federation)، أن متوسط الدخل السنوي للمدربين عالمياً متواضع نسبياً ويبلغ 51,000 دولار. لماذا يكون معظم المدربين دون المستوى المطلوب عندما يتعلق الأمر بالشروع في ممارسة ناجحة؟
أجريتُ دراسة موسعة لهذا السؤال على مدار السنوات العشر الماضية، أثناء بناء شركتي المتخصصة في التدريب والاستشارات برأسمال يبلغ مليون دولار، وأيضاً خلال عملي في تقديم الاستشارات لأكثر من 250 من مقدمي الخدمات المهنية في إطار مجتمعي الخاص بالخبراء المعترف بهم. وقد اكتشفت 3 أسباب شائعة لفشل ممارسي المهنة الجدد. ومن خلال الوعي بهذه الشِراك، واتخاذ خطوات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!