فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كان التغيير المؤسسي، في الماضي، عبارة عن مهمة موسمية. لكن في عصرنا الحالي، باتت إدارة الزعزعة المستمرة مهارة مطلوبة لابد أن يتحلى بها معظم القادة. إذ تعد إدارة التغيير الآن لُب الإدارة الجديدة، خاصةً أن القيام بها بشكل فعّال هو الأمر الأصعب. ولهذا نرى تكرار حالات فشل قيادة التغيير.
ورغم معرفتنا الواسعة بهذا المجال، إلا أن نسب الفشل فيما يتعلق بجهود التغيير المؤسسي ما زالت مرتفعة. وتُوضح معظم الأبحاث الموثوقة أن نسبة 50% إلى 70% من مبادرات التغيير فشلت في تحقيق مبتغاها، وتبُين أن الكيفية في تطبيق التغيير هي سبب الفشل بشكل أساسي. وهناك عدد من العقبات الشائعة التي تواجهها المؤسسات في عملية التغيير، وهي: الفشل في الحفاظ على الجهود على المدى الطويل، والأولويات المتنافسة، ونقص الموارد. علاوة على أن بعض بذور الفشل كانت كامنة لفترة طويلة قبل تطبيق التغيير، حتى أن بعض المبادرات تفشل يوم إطلاقها.
بدوري، عملتُ لسنوات مع عميل في الإدارة التنفيذية، ولنطلق عليه اسم مسعود، قدّم لنا مثالاً حياً على تجربته. ترك مسعود وظيفته الأخيرة، لتولي إصلاح نظام عمليات متهالك في شركة أخرى. وبصفته خبيراً محنكاً في قضايا التحوّل الموسمي، درس مسعود حالة الشركة على نطاق شامل لمعرفة المشكلات الرئيسة. فوجد، خلال السنوات الخمس الماضية، أن قائدَين
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!