facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تكمن قوة الفرق متعددة الثقافات في تنوع خبرتها ومنظورها ورؤاها. لكن للحصول على هذه الثروات، يتعين على الزملاء الالتزام بالتواصل المفتوح والتمتع بشجاعة مشاركة أفكارهم مع الآخرين. لسوء الحظ، نادراً ما يكون هذا سهلاً. على مدار 25 سنة من إجراء الأبحاث على مجموعات العمل حول العالم، وجدنا أن التحديات تنشأ عادة في ثلاثة قطاعات رئيسة تكون واحدة من أسباب فشل التواصل بين الثقافات المختلفة.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
إثارة الأفكار
تختلف مبادئ المشاركة بدرجة كبيرة عبر الثقافات المختلفة، ستجد أعضاء الفرق من الدول التي تشيع فيها المساواة واستقلالية الفرد -مثل الولايات المتحدة أو أستراليا- معتادين على التصريح بآرائهم وأفكارهم كما هي دون تنقيح، أما الأعضاء ذوي الثقافات القائمة على التسلسل الهرمي -مثل اليابان- فهم لا يميلون إلى التحدث حتى يصرح الزملاء الأعلى منصباً بآرائهم، وقد يتردد الأشخاص من بعض الثقافات في المشاركة لأنهم يخشون أن تبدو أفكارهم سطحية أو حمقاء.
على سبيل المثال، يفضل الفنلنديون منهج "فكر قبل أن تتكلم"، في حين أن الأميركيين هم عكس ذلك تماماً، حيث يشيع بينهم منهج "قل ما لديك دون تفكير".
كما أن أنماط التواصل تُصعّب على الأشخاص المشاركة بقدرٍ متساوٍ في جلسات العصف الذهني. فالبرازيليون على سبيل المثال لا يضيقون عادةً بتداخل المحادثات والمقاطعات، ويرونها علامات على الاندماج. إلا أن الآخرين المعتادين على أنماط من التواصل أكثر نظاماً،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!