facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كرة القدم كانت شغفي عندما كنت في المرحلة الثانوية. كنت أحد حراس مرمى فريق ولاية كاليفورنيا الذي كان عضواً في برنامج التطوير الأولمبي أيضاً. وبإمكانكم تخيّل أهمية دوري، إذ إن قدرتني على صدّ الهدف هي ما ستحدد فوز أو خسارة الفريق في المباراة. وبقدر ما كنت واثقاً بمهارتي، كان وجود المدرب الوطني في إحدى المباريات كافياً لجعلي أتصبب عرقاً. شعرت بالتوتر عندما رأيت أنه يراقبني، وفاتني صدّ الهدف الحاسم في المباراة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

كدت أختنق.
ولا أعتقد أن قصتي هذه فريدة من نوعها. إذ لطالما أفسد العديد من الرجال والنساء الموهوبين مقابلات العمل أو العروض التقديمية، أو فشلوا في إحراز الضربة الحاسمة عندما شعروا بالضغط. وعلى إثر كل هذه السيناريوهات، ستسمع عبارة واحدة حتماً من الأفراد، ألا وهي: "لقد كان في رأسي". وبقدر صحة هذه المقولة، لكن ماذا تعني بالضبط؟
تُعتبر قشرة الفص الجبهي الواقعة مباشرة فوق أعيننا جزءاً من أدمغتنا ومركز قوتنا المعرفية، وهي ما يعزز قدرتنا على التركيز على المهمة التي نعمل على تأديتها. ونادراً ما نولي اهتماماً بتفاصيل كل مهماتنا المعتادة التي نمارسها يومياً، خلافاً لما يعتقد الجميع. حيث تعمل قشرة الفص الجبهي وفق وضع الطيار الآلي في إنجاز هذه المهمات إلى حد كبير. لكن قد تصاب قشرة الفص الجبهي بحالة تنبه زائد في أوقات التوتر الشديد، مثل لعب المباريات الفاصلة أو

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!