تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في أوائل سنوات عملي مستشاراً تنفيذياً للبحوث في الأرجنتين، طُلِب مني مراراً تعيين كبار المستثمرين المصرفيين. كان مصرفا "جيه بي مورغان" (J.P. Morgan) و"سيتي بانك" (Citibank) رائدَين في المنطقة وقتها، لكن عندما تواصلتُ مع معظم مصرفييّهم الأساسيين وأجريتُ مقابلات معهم، شهدتُ أمراً غريباً، في الوقت الذي وظّف المصرفَان أشخاصاً أكْفاء، كان أحدهما أكثر نجاحاً بدرجة كبيرة في السوق.
كيف تمكّن النجوم في تلك الشركة من النجاح سوياً، بينما بالكاد سطَع نجم أولئك في الشركة الأخرى بمفردهم؟
اقرأ أيضاً: كيف تجعل فريقاً من الخبراء يعملون معاً بصورة فعالة؟
احترت لسنوات بأمر ثغرات الأداء الضخمة التي شهدتُها غالباً بين الفِرق التي بدت، على الورق، وكأنها ستكون فاعلة بالقدر ذاته. ويمكنك رؤية هذا في الأعمال التجارية والرياضة والمساعي المبتكرة، بدءاً من الأفلام وصولاً إلى المجلات. فما الذي صنع الفارق؟ وما سر زيادة قيمة ديناميات الفريق وتعزيزها، بدلاً من الديناميكيات الفردية أو التنظيمية؟
6 كفاءات مهمة للفريق
حصلتُ على إجابات عن أسئلتي أواخر التسعينيات، عندما قادت إيلين يو (Elaine Yu)، زميلتي الرائعة في شركة "إيجون زيندر" (Egon Zehnder)، مشروعاً على نطاق المؤسسة يدعى "مراجعة فاعلية الفريق" أو (TER). يحلل نموذج الملكية هذا 6 كفاءات مهمة للفريق هي:


التوازن: مدى فهم الفريق لأهمية تنوع المهارات ومواطِن القوة ورغبته في الاستفادة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022