facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في أي صناعة ووظيفة، العمل مع فريق متفكك يسبب شعوراً بالإحباط. والمقصود بالفريق أن نقاشاته تتميز بأنها حامية أو متعبة أو عقيمة مما يُصّعب عملية التواصل الفعال بين أعضائه، وهو ضرورة للفريق ليؤدي وظيفته بالشكل الصحيح. فما الذي يمكنك فعله لتحسين التواصل الفعال؟ وماذا عن سرد القصص الشخصية في العمل بشكل فعال؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

فكر فيما يحدث عندما ينضم أشخاص جدد إلى الفريق. لدى الأعضاء الجدد رغبة قوية في أن يتقبلهم الأعضاء الآخرون، وقد يقودهم هذا لوضع "الاندماج" في رأس أولوياتهم على حساب المساهمة بمعلومات فريدة تعاظم من قيمة الفريق.
على سبيل المثال، أظهرت دراسة أن أعضاء الفرق ينزعون نحو تكرار المعلومات بدلاً من إدخال معلومات جديدة إلى النقاش. لماذا؟ لأن التكرار يساعدهم على الظهور بمظهر أكثر كفاءة في عيون الآخرين.
أضف إلى هذا أنه من المرجح أن يتحدث أعضاء الفريق عن معلومات مشتركة بينهم وبين أعضاء الفريق أكثر من التحدث عن المعلومات التي يمتلكونها بمفردهم. أي أن حاجة أفراد الفريق إلى القبول الاجتماعي تعيق قدرة الفريق على مشاركة وتوظيف المعلومات التي يحتاجونها لإنجاز مهامهم.
القصص الشخصية في العمل
يكمن أحد علاجات هذه المشكلة بأن يكرس أعضاء الفريق بعض الوقت لتسليط الضوء على مختلف أفكارهم وخلفياتهم ومفاهيمهم. فقد وجد كل من روبن إيلي من جامعة "هارفارد"، ودافيد توماس، العميد الحالي لـ

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!