تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: تقدّر التكاليف الناجمة عن عدم التوافق بين قسمي المبيعات والتسويق بما يزيد على تريليون دولار سنوياً. عندما يعمل فريقا المبيعات والتسويق على نحو متوافق يصبح أداء الشركة أفضل وسيشهد هذان الفريقان تغييراً بسرعة متزايدة وطرقاً مبتكرة أكثر في حلّ المشكلات وارتفاعاً في نسب استبقاء الموظفين. تحدد المؤلفة طرقاً لتحديد أوجه عدم التوافق بين فريقي المبيعات والتسويق وتقترح الاستراتيجيات الآتية من أجل التوفيق بينهما: 1) دقق المحتوى الذي تستخدمه من أجل توليد الإيرادات، 2) اطلب من أفراد فريق التسويق الاستماع إلى مكالمات المبيعات التي يجريها أفراد فريق المبيعات، 3) أقم جلسات دورية لتوليد الأفكار يحضرها فريقا المبيعات والتسويق، 4) زوّد أفراد فريق المبيعات بالمعلومات المتعلقة بالعملاء المرتقبين كي يبنوا مكالمات المبيعات عليها.
 
في أثناء الجائحة، اضطرت الشركات للتكيف مع تطور احتياجات العملاء وتفضيلاتهم باستمرار. لكن يكون هذا التكيف السريع صعباً عندما تفتقر الشركة إلى التوافق بين القسمين اللذين يتحدثان كثيراً إلى العملاء المحتملين؛ المبيعات والتسويق.
إذا لم يكن فريقا المبيعات والتسويق متوافقين فكلاهما سوف يتضرر. وفي الحقيقة، تقدّر التكاليف الناجمة عن عدم التوافق بين قسمي المبيعات والتسويق بما
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022