facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يُعد التوسع الاقتصادي الحالي الذي يعيشه العالم طويلاً بالمعايير التاريخية، وهذا ما يجعل خطر الركود وشيكاً مع مرور كل شهر. وعلينا الاستعداد للأزمة وأن نتذكر أن فترات الركود عادة ما تفاجئ العديد من الشركات بنتائج يمكن تنبؤها. ففي ركود عام 2001، انخفض إجمالي المبيعات لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأميركي بنسبة 9%، ليسقط من قمة مستوياته قبل الركود إلى أدنى مستوياته خلال 18 شهراً -أي بعد نحو عام من انتهاء الركود رسمياً. لكن هذه الفترات تمنح أيضاً فرصاً للشركات المستعدة جيداً للاستفادة من الاضطراب واكتساب حصة من السوق.احصل مجاناً على دراسة حالة من خبراء كلية هارفارد للأعمال بعنوان "هل من الصحيح إعادة توظيف من ترك العمل لديك؟"، حملها الآن.
والوقت الأفضل لإجراء تغييرات كبيرة من شأنها أن تعزز وضع الشركة خلال الركود؛ هو الفترة التي تسبق حدوث هذا الركود. قبل الركود السابق، شهد كل من الرابحين والخاسرين بنهاية المطاف في مجموعة من 3,500 شركة في جميع أنحاء العالم معدلات نمو ذات رقمين. ومع ذلك، بمجرد حدوث الركود، بدأ الأداء ينحرف انحرافاً حاداً، إذ استمر الرابحون في النمو، بينما توقف الخاسرون، واتسعت فجوة الأداء خلال مرحلة الانتعاش (انظر الرسم البياني بالأسفل). ما الذي فعله الرابحون ولم يفعله الخاسرون؟ لقد اتبعوا مجموعة متنوعة من التكتيكات قبل الركود -كانت مصممة لتحصين الشركة عندما يحدث الركود- من خلال

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!