تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
سواء كان رائد أعمال نجح أخيراً في السوق بعد العديد من المحاولات الفاشلة أو حالات الإفلاس، أو عالم أحدث طفرة باختراعه دواء منقذ للحياة بعد سنوات من تجارب العقاقير الفاشلة، أو لاعب كرة سلة تغلب على إصابة خطيرة وتراجع شديد في المستوى ثم عاد ليساهم في تقدم فريقه في بطولة كبيرة، يتعلق الأمر بكيفية بناء فريق عمل متطور وبمرونة هؤلاء الأشخاص وقدرتهم على الاستجابة السريعة للمتغيرات، وهذه القدرة هي في الغالب أحد العوامل التي تساعدنا على المضي قدماً. لكن قلة منا تعمل بمفردها تماماً، والكيفية التي تثابر بها فرق عملنا مهمة بقدر قدرتنا على الاستجابة السريعة للمتغيرات بشكل فردي.
السمات المشتركة عند بناء فريق عمل متطور
إذن كيف تصبح فرق العمل مرنة وسريعة الاستجابة للمتغيرات؟ وكيف يمكنك بناء فريق عمل متطور بشكل صحيح؟ أجرينا مسحاً شمل ما يقرب من ألفي مدرب في "الرابطة الوطنية لرياضة الجامعات" (NCAA) لمعرفة وجهة نظرهم حول كيفية بناء فرق عمل تتسم بأنها مرنة وسريعة الاستجابة للمتغيرات، وعملنا مع مئات من قادة الفرق وأعضائها في مجموعة واسعة من القطاعات لمعرفة كيف تصبح فرق العمل سريعة الاستجابة لمختلف المتغيرات وأكثر مرونة وتكيفاً، ولماذا يعد هذا مهماً. واكتشفنا أن فرق العمل سريعة الاستجابة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022