فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إذا كنت عضواً في أحد الأقسام أو الفرق أو حتى كنت مديراً بأحدهما، فبالتأكيد تعلم شيئاً عن النزاعات داخل الإدارة على اختلاف مستوياتها. وغالباً ما يكون وجود صعوبات في إدارة النزاعات سبباً في مشاكل لكبار المديرين، رغم أنهم يعرفون أن وجود النزاع بشأن القضايا أمرٌ طبيعي، بل وحتى قد يكون ضرورياً. إذ أنه من المحتمل أن يكون لدى الأشخاص الذين يفكرون بمنطقية وعقلانية، ممن يتخذون قراراتٍ تحت ظروف لا يقين فيها، خلافات صادقة حيال أفضل مسار لمستقبل الشركة. وخلال هذا النوع من النزاعات، تقوم فرق الإدارة، التي يتحدى أعضاؤها أفكار بعضهم البعض، بتطوير خيارات مكتملة الفهم، وخلق مجموعة أكثر ثراءً من الاختيارات، وفي نهاية المطاف اتخاذ أنواع القرارات الفاعلة اللازمة في البيئات التنافسية الحالية.
إلا أنه، ولسوء الحظ، يمكن أن يتحول النزاع الصحي بسرعة إلى آخر ذي نتائج غير مثمرة، إذ يمكن تفسير تعليق قُصد به ملاحظة موضوعية على أنه هجوم شخصي. كما يمكن أن يتطور القلق والإحباط الناتج عن الخيارات الصعبة المطروحة إلى غضب موجّه تجاه الزملاء. كما أنه غالباً ما تتشابك الشخصنة بالقضايا. ويُصعب من الأمر، أن معظم المدراء التنفيذيين يفخرون باتخاذهم قراراتهم بشكل عقلاني، فبالطبع سيجدون صعوبة في الاعتراف بهذا البُعد العاطفي وغير العقلاني لسلوكهم، فما بالك بإدارته.
وهنا سيتمثل التحدي، الذي يعرفه أي شخص سبق له وأن عمل في فريق إدارة، في إبقاء النزاع بشأن القضايا بنّاءً، والحيلولة دون تحوّله إلى نزاع شخصي يُفكك أفراد الفريق، ومحاولة جعله وسيلة تهدف إلى تشجيع الإداريين على النقاش دون تدمير قدرتهم على العمل كفريق واحد.
يكمن التحدي في تشجيع أعضاء فرق
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!