تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
طوال العقد الماضي، أطّرت المشاريع الجديدة أعمالها في القطاعات المختلفة بعبارة "الأثر الاجتماعي". ونحن لاحظنا أنّ غالبية المشاريع التي تركز على إحداث الفائدة الاجتماعية من خلال المشاريع أسستها سيدات، وبصورة غير متناسبة. ربما يرجع هذا إلى أنّ النساء المؤسِّسات للمشاريع أكثر مراعاة للقضايا الاجتماعية من الرجال. إلا أننا تساءلنا أيضاً عما إذا كان هناك شيء آخر يحدث بخصوص فرص تمويل رائدات الأعمال: ربما لدى النساء اللاتي بدأن بمشاريع اجتماعية فرصة أكبر للحصول على التمويل مقارنة مع غيرهن ممن بدأن بأعمال تجارية تقليدية.
الأثر الاجتماعي في المشاريع الريادية النسائية
في مقالنا "التحيز الجنساني، وتأطير الأثر الاجتماعي، وتقييم المشاريع الريادية"، الذي نُشر في مجلة العلوم التنطيمية (Organization Science)، نجد أنّ إبراز المؤسّسات للأثر الاجتماعي لمشاريعهن يخلق تصورات إيجابية أكثر. باختصار، يحد إطار الأثر الاجتماعي من الآثار التمييزية للتحيز الجنساني.
اقرأ أيضاً: كيف تتعامل النساء مع أعراف القيادة القائمة على النوع الاجتماعي؟
لاستيضاح هذه الفكرة أكثر، أجرينا دراستين: في الأولى، عقدنا شراكة مع حاضنة ريادة أعمال تدعم الأعمال ذات المهمة الاجتماعية، بغرض دراسة تقييمات المشاريع الحقيقية التي نفذها الممولون المحتملون وغيرهم من الداعمين. ولأن المؤسسين جميعهم لديهم مهمات اجتماعية، فقد كانوا مخيرين بشأن التركيز على الأثر الاجتماعي في تقديم مشاريعهم. وبالفعل،

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022