تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
ستيفن إريكو/غيتي إميدجيز
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: يجب أن تكون صياغة الاستراتيجية ممارسة إبداعية، لكن غالباً ما ينتهي الأمر بصياغة خطط تشبه إلى حد كبير سابقتها. في هذه المقالة يوضح الخبير في الاستراتيجيات، غراهام كيني، عملية من 3 خطوات يمكنك اتباعها لتجنب الوقوع في هذا الفخ: 1) استقِ أفكاراً من أصحاب المصلحة الخارجيين. 2) ألقِ نظرة متعمقة وفاحصة على الجانب حيث يوجد قصور في أدائك. 3) ادرس الشركات في القطاعات الأخرى التي تمكنت من حل هذه المشكلات.
 
تتطلب صياغة الاستراتيجية أن نفكر بأقصى درجة من الإبداع، بينما نسعى إلى إيجاد طرق للاستجابة للظروف المتغيرة والاستفادة من أحدث مزايانا التنافسية. فلماذا إذاً غالباً ما تبدو خطتك الاستراتيجية الرائعة الجديدة مثل سابقتها؟
لخص لي الأمر بشكل ممتاز رجل اسمه فرانك. كان هذا قبل أكثر من 20 عاماً، لكنني أتذكره كما لو كان البارحة. كنت أقدم جلسة حول الاستراتيجية مع 14 مسؤولاً تنفيذياً. وكان لدينا لوح ورقي قلاب وسبورة بيضاء وشاشة، وكنا نسير وفقاً لجدول الأعمال المتفق عليه. كنت آخذ ملاحظات المجموعة، ثم قال فرانك فجأة: "لا أعرف لماذا نعقد هذه الورش المتعلقة بالاستراتيجية كل عام. فدائماً ما ينتهي الأمر بالقيام بالعمل بالطريقة المعتادة".
كانت هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها مصطلح "العمل بالطريقة المعتادة" في هذا السياق. ولكن فرانك كان محقاً. ومنذ ذلك الحين شاهدت هذا السيناريو يحدث مع عملاء آخرين في مناسبات أخرى حيث يتحول التخطيط الاستراتيجي ليصبح كسابقه.
اعتبر أن صياغة الاستراتيجية بالطريقة المعتادة هي عدوك. سوف أريك في هذه المقالة كيفية تحويل تفكيرك من "صياغة الاستراتيجية" إلى "اكتشاف

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022