تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تزخر الأبحاث وعناوين الأخبار بفكرة عدم قدرة الشركات التقليدية الكبرى على الابتكار، وأن الشركات الرقمية الأصغر ستطيح بالعديد من الشركات الكبرى. وعلى الرغم من أننا شهدنا قيام العديد من الشركات الناشئة بزعزعة الشركات الأخرى وتطورها إلى شركات كبرى خلال الثلاثين عاماً الماضية، انتابنا الفضول لمعرفة ما إذا كانت هذه الزعزعة تتسارع مع زخم الثورة الرقمية. وأردنا أن ندرس بشكل خاص ما إذا كانت الشركات الكبيرة الراسخة عُرضة للإفلاس بسبب التكنولوجيا الحديثة، أم أنها تستفيد فعلياً من التقنيات الرقمية وغيرها من التقنيات الجديدة بهدف الابتكار والنمو.
وعلى عكس المفهوم الشائع، وجدنا أن الشركات الكبيرة كانت أكثر احتمالاً للحافظ على مراكز هيمنتها، والشركات الصغيرة كانت أقل احتمالاً لأن تصبح شركات كبيرة ومدرّة للأرباح. ويعود سبب هذه الفجوة المتزايدة بين الشركات الكبيرة والصغيرة إلى إنفاق الأولى أموالاً متزايدة على مشاريع البحوث والتطوير. وتدعم النتائج التي توصلنا إليها أطروحة لو غيرستنر التي تبيّن أن الفيلة لا تبتهج بالاهتمام الذي تحظى به فقط، وإنما تواصل رقصها ويمكنها حتى أن تصبح أكثر رشاقة.
وبإمكانكم ملاحظة الفرق السنوي المعدل بحسب نسبة التضخم بين القيم السوقية المتوسطة لأكبر الشركات العامة المدرجة في أسواق الأوراق المالية الأميركية وأصغرها في المخطط البياني أدناه، حيث أشرنا إلى أفضل 30% وأسوأ 30% من نسب القيم السوقية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!