فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/Alberto Andrei Rosu
تتطلب تطورات وتغيرات اليوم في البيئات السياسية والاقتصادية والاجتماعية أن تكون المؤسسة أكثر مرونة من أجل مواجهة تحديات البيئات المتغيرة بسرعة. إذ تتأثر المؤسسات العامة والخاصة، بالبيئات الخارجية والداخلية على حد سواء. وبسبب هذه المتغيرات المستمرة في سوق العمل ظهر مصطلح "فجوة المهارات" وخصوصاً المهارات المستقبلية. وتعرّف فجوة المهارات وفق الجمعية الأميركية لتنمية المواهب، بأنها الفجوة الكبيرة بين القدرات الحالية للمؤسسة والمهارات المطلوبة لقوتها العاملة بغرض تحقيق الأهداف المنشودة.
في مسح لشركة "ديلويت" لعام 2013 للمدراء التنفيذيين بالشركات الكبيرة، قال 39% من هؤلاء المدراء أنهم إما "يستطيعون بالكاد" أو هم "غير قادرين" على الوفاء باحتياجاتهم من المواهب. ووفقاً لنتائج استطلاع أجرته الجمعية الأميركية لتنمية المواهب والذي نشر تقريره عام 2018، فإن 83% من المشاركين أكدوا على وجود فجوة في المهارات داخل الشركات. وأن ما يقارب 50% من المشاركين في نفس الاستطلاع يتوقعون وجود فجوة في المهارات القيادية أو المستوى التنفيذي في مستقبل أعمالهم. إضافة الى ما سبق، صدر تقرير آخر بعنوان "الوظائف المفقودة والوظائف المكتسبة: تحولات القوى العاملة في وقت التشغيل الآلي"، حيثُ توصلت من خلاله شركة ماكنزي إلى أن 375 مليون موظف من القوى العاملة حول العالم سوف يحتاجون إلى تغيير وظائفهم وتحديث مهاراتهم، وذلك استجابة للمتغيرات التي سوف تطرأ على سوق العمل في العام 2030.
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!