تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

كيف يمكننا سد فجوة المهارات المستقبلية؟

shutterstock.com/Alberto Andrei Rosu
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تتطلب تطورات وتغيرات اليوم في البيئات السياسية والاقتصادية والاجتماعية أن تكون المؤسسة أكثر مرونة من أجل مواجهة تحديات البيئات المتغيرة بسرعة. إذ تتأثر المؤسسات العامة والخاصة، بالبيئات الخارجية والداخلية على حد سواء. وبسبب هذه المتغيرات المستمرة في سوق العمل ظهر مصطلح "فجوة المهارات" وخصوصاً المهارات المستقبلية. وتعرّف فجوة المهارات وفق الجمعية الأميركية لتنمية المواهب، بأنها الفجوة الكبيرة بين القدرات الحالية للمؤسسة والمهارات المطلوبة لقوتها العاملة بغرض تحقيق الأهداف المنشودة. في مسح لشركة "ديلويت" لعام 2013 للمدراء التنفيذيين بالشركات الكبيرة، قال 39% من هؤلاء المدراء أنهم إما "يستطيعون بالكاد" أو هم "غير قادرين" على الوفاء باحتياجاتهم من المواهب. ووفقاً لنتائج استطلاع…

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022