تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: قد تكون فترات الهدوء المؤقت بين تكليفات العمل فرصة رائعة لإحداث تغيير وإعادة ضبط أمورك وتنظيمها وحتى تطوير قدراتك. ولتحقيق أقصى استفادة من فترات الهدوء في العمل، احتفظ بقائمة مفتوحة تضم الطرق التي يمكنك بها أن تتحدى نفسك. ويمكن أن تتضمن هذه القائمة ممارسة هوايات جديدة أو الالتحاق بدورة تدريبية قصيرة الأجل أو وضع نفسك عمداً في موقف غير مريح، كالتحدث أمام جمهور لتنمية قدراتك في هذا الصدد. فما هي المهام التي كنت تؤجلها؟ تُعد فترات الهدوء في العمل فرصة رائعة لإنجاز المهام المؤجلة وشطبها من قائمتك. لذلك لا تدع فترات تباطؤ الأعمال تذهب هباء. فهي فرصة عظيمة للابتعاد عن العمل لرؤية الصورة الأشمل والتفكير على نطاق واسع أو لمساعدة مجتمعك أو لتكثيف روتينك الخاص بالحفاظ على لياقتك البدنية أو لاستعادة طاقتك ببساطة لتتمكن من تجاوز فترة الانشغال التالية.
 
يمكن أن تكون فترات الهدوء المؤقت بين المهام أو ساعات العمل الأسبوعية بمثابة فرصة لإعادة ضبط أمورك. إذ ينتهز العديد من كبار القادة هذه الفرصة لإعادة تنظيم التزاماتهم أو التفكير في مبادرات طويلة الأجل أو الاسترخاء. لكن لا يرى الجميع هذه الفرصة؛ ففترات الهدوء المؤقت في العمل قد تكون منهِكة بالنسبة إلى البعض. فإذا كنت من كبار المدراء الذين يستمدون طاقتهم من مواجهة التحديات وإبقاء أنفسهم مشغولين على الدوام، فقد تتسبب فترات الهدوء المؤقت هذه في شعورك بالعجز. فيما يلي 4 خطوات لمساعدتك في التحرك إلى الأمام مجدداً.
حدد مهلة زمنية لطلب مهام جديدة
إلى
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022