تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: تساعد فترات الراحة المتكررة في إعادة شحن بطارياتنا في العمل. وفي حين أن فترات الراحة التي نبتعد خلالها عن الشاشات هي الأفضل عادة، إلا أنك في بعض الأحيان لا يمكنك الابتعاد عن أجهزتك، وأحياناً قد لا ترغب في ذلك. لكن الخبر السار هو أن فترات الراحة التي تقضيها مع التكنولوجيا أو التي تعززها التكنولوجيا يمكن أن تعود عليك ببعض الفوائد نفسها التي توفرها فترات الراحة التي تقضيها بعيداً عن الشاشة، وهذا سيحدث إذا كنت قادراً على تضمين مزيج من النشاط البدني والتفاعل الاجتماعي وتحفيز الدماغ. يمكنك أن تخصص بضع دقائق للاستماع إلى أغنيتك المفضلة ومشاهدة مقاطع الفيديو التي تفضلها عبر موقع "يوتيوب" أو المشاركة في إحدى ألعاب الفيديو دون الشعور بالذنب أو للدردشة مع الأصدقاء في منتصف اليوم.
 
سواء كنت تتلقى مكالمات فيديو متتالية أو سيل من رسائل البريد الإلكتروني، يمكن أن يُنهكك العمل ما لم تحرص على أخذ فترات راحة دورية ومتجددة. وقد ورد في مقال نُشر عام 2015 في "مجلة علم النفس التطبيقي" (Journal of Applied Psychology) أن "طاقتنا المهنية وحماسنا وتركيزنا… بمثابة بطاريات تحتاج إلى إعادة شحن بشكل دوري".
في حين أنه يمكنك، ويتعين عليك، أخذ فترات راحة تبتعد خلالها عن أجهزتك وشاشاتك، إلا أنك قد لا يكون لديك دائماً الوقت أو الحرية للقيام بذلك. (وجهت اهتمامي أنا وروبرت بوزين، في كتابنا الذي سيصدر قريباً "العمل عن بُعد"

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!