facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إليكم هذه القصة المتعلقة بموضوع طلب المشورة وطلب التقييم، تخيل أنك قدمت للتو عرضاً ترويجاً رائعاً لعميل رئيسي، ودُعيت للتوجه إلى كبار القادة للترويج لمنتجك أو خدمتك نفسها. تريد الآن رأياً ثانياً لعرضك التقديمي لمعرفة ما إذا كان هنالك أي شيء يمكنك تحسينه، ما الذي يمكنك فعله؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

يقودك التصور التقليدي إلى أنه عليك الطلب من زملائك تقديم آرائهم التقييمية، بيد أنّ ما يشير إليه البحث هو أنّ الآراء التقييمية غالباً ما لا يكون لها تأثير على أدائنا، أو أنها ربما تكون سلبية. هذا لأنّ الآراء التقييمية التي نتلقاها غالباً ما تكون غامضة للغاية، وتفشل في إبراز ما يمكننا تحسينه أو كيف نفعل ذلك.
طلب المشورة أم طلب التقييم؟
يطرح بحثنا الأخير اقتراحاً لاتباع نهج أفضل. عبر أربع تجارب، بما في ذلك تجربة ميدانية أجريت في فصل لتعليم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!