تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليكم هذه القصة المتعلقة بموضوع طلب المشورة وطلب التقييم، تخيل أنك قدمت للتو عرضاً ترويجاً رائعاً لعميل رئيسي، ودُعيت للتوجه إلى كبار القادة للترويج لمنتجك أو خدمتك نفسها. تريد الآن رأياً ثانياً لعرضك التقديمي لمعرفة ما إذا كان هنالك أي شيء يمكنك تحسينه، ما الذي يمكنك فعله؟
يقودك التصور التقليدي إلى أنه عليك الطلب من زملائك تقديم آرائهم التقييمية، بيد أنّ ما يشير إليه البحث هو أنّ الآراء التقييمية غالباً ما لا يكون لها تأثير على أدائنا، أو أنها ربما تكون سلبية. هذا لأنّ الآراء التقييمية التي نتلقاها غالباً ما تكون غامضة للغاية، وتفشل في إبراز ما يمكننا تحسينه أو كيف نفعل ذلك.
طلب المشورة أم طلب التقييم؟
يطرح بحثنا الأخير اقتراحاً لاتباع نهج أفضل. عبر أربع تجارب، بما في ذلك تجربة ميدانية أجريت في فصل لتعليم المهارات التنفيذية، وجدنا أنّ الأشخاص تلقوا معطيات أكثر فاعلية عندما طلبوا المشورة بدلاً

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022