تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ماذا تعلم عن إدارة فائض المعلومات تحديداً؟ إن عبء المعلومات الزائد يداهمنا دون توقف، فنحن نتلقى الأخبار باستمرار كما أننا لا نستطيع التهرب من رسائل البريد الإلكتروني الواردة. ويُعتبر الدماغ البشري المتلقي الأول لكل هذه المعلومات. ويمكن اعتباره مجازياً آلية لـ "شفط" المعلومات، ومخزناً للذاكرة قصيرة المدى، و"خلاطاً" من أجل دمج المعلومات، ومخزناً للذاكرة طويلة المدى، ومصرفاً للتخلص من معلومات أخرى، وهو بذلك أداة تدوير مذهلة. حيث يُعد عمل كل مهمة من هذه المهام بفعالية أمراً بالغ الأهمية إذا كان الشخص مهتماً بإدارة العبء الزائد من المعلومات، وذلك لأن مجرد استخدام الدماغ لشطب بعض المهام من القائمة عند إتمامها هو استخدام غير بالغ التعقيد لدماغ الإنسان. لكن يوجد عدد قليل من الناس لديهم القدرة على تنمية هذه العادات الذهنية التي تساعد على الاغتنام الأمثل لقدرات هذا الدماغ.
إن أحد أهم جوانب إدارة ضغط المعلومات هو القدرة على معرفة الوظيفة الذهنية التي يجب استخدامها وكيف ومتى يلزم ذلك. وفيما يلي 6 مبادئ تعتبر الدليل الإرشادي للإدارة الأسلم فيما يتعلق بتزايد المعلومات خلال يوم العمل المزدحم.
إدارة فائض المعلومات
إذا تركت الدماغ في الوضعية الافتراضية لتلقي كافة المعلومات وإدخالها، فهذا يعني أنك ستغذيه بكل المعلومات التي يتعرض لها، ولذا عليك ضبط استقبال المعلومات ومراجعتها والانتقال بردة فعلك من الوضع "الشامل" إلى "الجزئي".
ويعني رد الفعل الجزئي أن تنظر فيما يحدث معك لحظياً، أما رد الفعل الشامل، فيعني أن تنظر في كافة الأنشطة السابقة، حيث إن تدريب الذهن على رد الفعل الجزئي يعزز قدرتك على التعاطي مع المهام المتعددة بطريقة أفضل، ما يتيح للذهن القدرة على استيعاب

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022