facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
إن عبء المعلومات الزائد يداهمنا دون توقف، فنحن نتلقى الأخبار باستمرار كما أننا لا نستطيع التهرب من رسائل البريد الإلكتروني الواردة. ويُعتبر الدماغ البشري المتلقي الأول لكل هذه المعلومات. ويمكن  اعتباره مجازياً آلية لـ "شفط" المعلومات، ومخزناً للذاكرة قصيرة المدى، و"خلاطاً" من أجل دمج المعلومات، ومخزناً للذاكرة طويلة المدى، ومصرفاً للتخلص من معلومات أخرى، وهو بذلك أداة تدوير مذهلة. حيث يُعد عمل كل مهمة من هذه المهام بفعالية أمراً بالغ الأهمية إذا كان الشخص مهتماً بإدارة العبء الزائد من المعلومات، وذلك لأن مجرد استخدام الدماغ لشطب بعض المهام من القائمة عند إتمامها هو استخدام غير بالغ التعقيد لدماغ الإنسان. لكن يوجد عدد قليل من الناس لديهم القدرة على تنمية هذه العادات الذهنية التي تساعد على الاغتنام الأمثل لقدرات هذا الدماغ.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
إن أحد أهم جوانب إدارة ضغط المعلومات هو القدرة على معرفة الوظيفة الذهنية التي يجب استخدامها وكيف ومتى يلزم ذلك. وفيما يلي 6 مبادئ

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!