فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
التعاون يتهاوى تحت ثقل توقعاتنا. ما وُجد ليكون عملية شد وجذب غير منظمة يقع كثيراً ضحية لرغبتنا بالحفاظ على التناغم والكفاءة. وما يَعدُ به التعاون من زيادة في الابتكار وتخفيف للمخاطر تقوضّه الأعراف الثقافية القائلة بأن على الجميع أن يكونوا على الدوام متوافقين ومبتسمين وداعمين لبعضهم البعض. هذه النسخة السائدة من التعاون بحاجة ماسة لبعض الاختلاف. فهل فوائد توافق الفريق في الشركات دائماً صحيحة؟
لعلك على الأغلب تعلمت أن تنظر للتعاون والاختلاف على أنهما نقيضان. بعض الثقافات تصور العمل الجماعي بلغة وصورة مثالية لدرجة تثير السخرية: كفريق من المجدِّفين في تناغم مثالي، أو سرب طائرات في تشكيل محكم. كم مرة قيل لك: كفريق "أنتم جميعاً في المركب نفسه"، أو كي تكون عضواً فاعلاً في الفريق عليك أن "تجدف بالاتجاه ذاته". هذه النسخ الحالمة عن العمل الجماعي تصيب الكثير من الفِرق بالعجز.
لا مغزى من التعاون إن لم يكن فيه توتر واختلاف وتضارب. ما نحتاجه هو تعاون يُحسِّن فيه التوتر والاختلاف والتضارب من قيمة الأفكار، ويكشف عن المخاطر التي هي من طبيعة الخطط، ويعزز الثقة بين المشاركين.
اقرأ أيضاً: كيف يمكن لنزاع فرق الإدارة أن يكون بناء؟
حان الوقت لتغيّر نظرتك للاختلاف. دعك من فكرة أن الاختلافات كلها هدّامة، وتبنَّى فكرة أن الاختلاف البنّاء يخلق قيمة. إن تبنيت هذه العقلية وتركت وراء ظهرك تلك العبارات المبتذلة عن التعاون سترى بوضوح أن: لا حاجة لك
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!