تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
هناك أوقات تشعر فيها أنك لست في العمل المناسب لك. ربما لأنك في المجال الخطأ أو لا تستمتع بعملك، أو لشعورك أنك محاط بزملاء ليسوا أهلاً للثقة، أو لأن لديك مديراً غير مناسب. سينصحك معظم الناس بالبحث عن عمل يناسبك أكثر، لكن هذا لا يكون ممكناً أحياناً لأسباب عديدة ربما تمنعك من المغادرة: الوضع الاقتصادي الصعب أو الالتزامات العائلية أو الفرص المحدودة في مجالك. ما الذي تفعله عندما تجد نفسك عالقاً في العمل الخطأ؟
ما يقوله الخبراء
بحسب غريتشن سبريتزر، أستاذة الإدارة والمؤسسات في كلية روس للأعمال بجامعة ميشيغان والمؤلفة المشاركة في كتاب "خلق الأداء المستدام"، يكون الناس على قدر كبير من عدم الرضا عندما يكون عملهم بالنسبة لهم مفتقداً للمعنى أو الهدف، ولا يوفر إلا القليل من فرص التعلم أو يتركهم مستنزفين مع نهاية يوم العمل.
أياً كان سبب عدم سعادتك في العمل، أنت لست مضطراً للتعايش معه أو تركه. في الواقع، حتى إذا تمكنت من العثور على عمل آخر، فقد يكون البقاء في مكانك هو الخيار الأفضل لك. تقول إيمي جشنيفسكي الأستاذة المساعدة في السلوك التنظيمي ضمن جامعة يال والمؤلفة المشاركة في كتاب "حوّل عملك إلى عمل تحبه" (Turn the Job You Have into the Job You Want): "ليس البحث عن عمل وتغيير الوظيفة أمراً هيّناً. لتغيير العمل أحياناً تكلفة من ناحية زخم المسار المهني والمدخول المادي لا تقل عمّا يعود به من نعمة". الخبر الجيد هو أن هناك عادة فسحة كبيرة لتغيير عملك أكثر مما تعتقد. تقول آمي: "هناك مساحة كبيرة للتحرك والتغيير

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022