facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
من النادر إيجاد شركة تعتقد أنّ معدلات الذكاء الرقمي لموظفيها أمر غير مهم. ففي غضون عقد واحد من الزمن، تغيّر المعنى المقصود بكلمة "رقمي" من مهارة متخصصة ونادرة إلى أمر إلزامي تقريباً لكافة الشركات الممتازة. فإذا لم تشعر أنّ معدلات الذكاء الرقمي لموظفيك قادرة على منافسة الشركات الأخرى، فأنت أمام مشكلة حقيقية.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

ولسوء الحظ، تلك هي حال الكثير من الشركات في هذه الأيام. على الصعيد العالمي، تتراجع ثقة غالبية الشركات في ذكائها الرقمي. وفي مسح عالمي أجرته شركة برايسوترهاوس كوبرز العام الماضي حول معدل الذكاء الرقمي، كانت نسبة المدراء الذين ينظرون إلى معدل ذكاء موظفيهم الرقمي بوصفه مرتفعاً 52 في المئة. قارن هذه النسبة بما كانت عليه في العامين 2015 و2016 (66 في المئة و67 في المئة على التوالي). أظهر هذا المسح، الذي أُجري على 2,200 مدير تنفيذي في مجال التكنولوجيا فجوات كبيرة ذات صلة بمهارات رقمية مثل الأمان السيبراني والخصوصية.
لا تعني هذه النتيجة أنّ الموظفين باتوا يمتلكون سوية أدنى من الذكاء الرقمي والمهارة التكنولوجية، بل تعني أنّ متطلبات السوق من كل موظف هي في تنام مستمر. ولطالما كانت مفردة "رقمي" تقتصر على استثمارات شركتك في مجال تكنولوجيا المعلومات، وربما في مجال

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!