فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كثيراً ما نحاول في "كلية لندن للأعمال" (London Business School)، تفسير الغاية من وجودنا، من خلال عرض بعض الصور لطلابنا الذين يعملون على بعض القضايا البيئية في المناطق الريفية بالهند، أو من خلال تحسين الأوضاع الصحية في إحدى بلدات جنوب إفريقيا. كما أننا نلقي الضوء دائماً على العمل الرائع الذي يقوم به أستاذ الاقتصاد في الكلية إلياس بابايوانو، في إزالة الألغام الأرضية بموزامبيق، ومثله أيضاً الأبحاث الرائعة التي يقوم بها أستاذ التسويق بالكلية راجيش شاندي، في ريادة الأعمال بالدول النامية. ونحن مصيبون في هذا. فتلك مشروعات جديرة بالإعجاب تدور حول قضايا لها تأثيرها المباشر والإيجابي على العالم بأسره.
ومع ذلك، فإن واقع الأمر هو أن معظم طلابنا يذهبون للعمل في مجال الاستشارات الإدارية أو التكنولوجيا أو الخدمات المصرفية الاستثمارية أو حتى في مجال صناديق التحوط. وتُعنَى الكثير من الأبحاث التي أجراها زملائي، وأجريتها أنا، بالشركات التي تُحقق ميزة تنافسية وكفاءة تشغيلية وربحية. وهي تجعل تفسيرنا للغاية يبدو مفتعلاً إلى حد ما.
تكافح الشركات كذلك من أجل تفسير الغاية الأكبر من وجودها. فقد عرفوا، من مجلات الأعمال التجارية، والمسوح الإدارية، والخبراء، أن ما يحفز الموظفين هو الإحساس العالي بالغاية في عملهم. فابتكرت الشركات ما يسمى برسالة الشركة، وهي تلك الرسالة التي تلتمس أهدافاً نبيلة وسامية في المجتمع عوضاً عن كسب المال، معلنةً أنها تسعى إلى
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!