تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: تثير احتمالية العودة إلى المكتب مجموعة مختلفة من ردود الأفعال، بدءاً من الراحة والإثارة إلى الخوف والتردد. في الواقع، زاد تكيّف الموظفين مع الوضع الحالي في أثناء الجائحة من إحساسهم بالأمان خلال الأزمات، ولن يكون التخلي عن تلك المشاعر والسلوكيات أمراً فورياً. ويعرض المؤلفون 4 استراتيجيات يمكن للقادة استخدامها لتسهيل عودة الموظفين إلى المكاتب ودعم موظفيهم ومساعدتهم في تسهيل عملية الانتقال.

يفكر العديد من القادة في العودة الكاملة أو الجزئية إلى مكاتبهم في مرحلة ما بعد الجائحة. من جهة أخرى، تطرح تلك الخطوة أيضاً فكرة انقسام الموظفين إلى مجموعتين متعارضتين: أولئك الذين يتوقون للعودة إلى المكاتب وأولئك الذين يعارضونها. ومع ذلك، قد يشعر بعض الأشخاص الذين يرغبون في العودة إلى مساحة عمل مشتركة بعدم الراحة، وقد يكون ذلك الإحساس متفاقماً لدى بعضهم الآخر. بشكل عام، لن تختفي السلوكيات المرتبطة بالتوتر بطريقة سحرية، سواء كانت نتيجة مخاوف صحية معينة أو تحديات عائلية أو أوضاع اقتصادية، حتى بعد انتهاء الخطر الجاد للأزمة. وفي الواقع، أفادت جمعية علم النفس الأميركية أن 48% من البالغين الذين حصلوا على اللقاح مترددون في العودة إلى أسلوب التواصل وجهاً لوجه.
لا يعني ذلك التردد أنهم لن يستأنفوا العمل والاجتماع مع زملائهم وجهاً لوجه، لكنه يعني احتمالية وجود

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!