facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تحمل الحوادث الصناعية تداعيات مدمرة على الأشخاص والمجتمعات التي تحدث بها. بالإضافة إلى الخسائر المباشرة في الأرواح، يمكن أن تترك مثل هذه الحوادث أثراً دائماً. وعلى سبيل المثال، لا يزال سكان وضحايا حادث تسرب الغاز في مدينة بوبال في الهند، عام 1984، يعانون من الأضرار البيئية التي سببتها شركة "يونيون كاربايد" (Union Carbide)، ويتظاهرون سنوياً للإعلان عن مساعيهم المستمرة للحصول على تعويض مالي عن الأضرار، وتقديم الجناة للعدالة. وبالمثل، لا يزال العلماء يحاولون تحديد الآثار طويلة المدى لتسرب النفط في شركة "بريتيش بتروليوم" (BP) لعام 2010 في خليج المكسيك.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
على أي حال، حاولت بعض البحوث المنهجية استكشاف الأسباب الكامنة وراء مثل هذه الحوادث. وفي دراسة حديثة، اكتشفنا عاملاً حاسماً لتلك الحوادث، ولكن تم تجاهله: إنه العولمة الاقتصادية.
لقد اعتقدنا أن هناك جانبين مترابطين للعولمة – وهما التفاعلات الاقتصادية الدولية المتنامية، وسياسات الدولة التي تسهل هذه التفاعلات – ربما يؤديان إلى زيادة احتمال وقوع كوارث صناعية. وفيما يتعلق بالجانب الأول، فإن التعقيد المتزايد لسلاسل التوريد العالمية يمكن أن يزيد من احتمالية وقوع حوادث صناعية بسبب عوامل مثل الاختلافات التكنولوجية بين بلدان المنشأ والبلدان المضيفة، أو التصورات المتباينة ثقافياً للمخاطر وسلامة أماكن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!