تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يعتبر العثور على مواهب رقمية أحد أكبر التحديات التي تواجهها الشركات اليوم. وهو أمر صعب تحديداً بالنسبة للشركات الكبيرة التقليدية، وبالأخص تلك التي تعمل في الصناعات الاندماجية التي لا تعتمد على النمو، كصناعة اللباب والورق وصناعة الحديد والصلب وشركات الطيران، والتي غالباً ما توجد في أماكن بعيدة عن التجمعات الحضرية التي يعيش فيها علماء البيانات.
وبما أنّ هوامش أرباح هذه الشركات ضئيلة ولا تستطيع دفع أجور كالتي تدفعها شركات تكنولوجيا المعلومات الفائقة (على سبيل المثال)، اضطر الكثير منها للابتكار في عمليات التوظيف وفي تنمية قدرات الموظفين لديها. ومن خلال عملنا مع أكثر من 10 شركات صناعية في ألمانيا والدول الاسكندنافية، قمنا بدراسة أسلوب هذه الشركات في زيادة المهارات الرقمية للقوى العاملة بها، بدءاً من إنشاء برامج تسريع التحول الرقمي وصولاً إلى تدريب المواهب الداخلية، وقمنا بمراقبة الطريقة التي أفرزت من خلالها بعض هذه الاستراتيجيات الشائعة تحدياتها الخاصة.
وفيما يلي ثلاثة من أكبر التحديات التي رصدناها:
إدماج المواهب الرقمية في الأعمال الأساسية
تقوم شركات عديدة بإنشاء برامج تسريع التحول الرقمي أو غيرها من الوحدات المنفصلة المسؤولة عن تعزيز إمكاناتها الرقمية. مثلاً، في مدينة برلين وحدها، ضمت القائمة شركات أكسل سبرينغر (Axel Springer) وباير (Bayer) ولوفتهانزا (Lufthansa) وماكنزي (McKinsey)

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!