facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في العام 2017، تأسست حوالي 800 شركة ناشئة في مجال الصحة الرقمية، ليحقق هذا المجال بذلك ارتفاعاً لم يسبق له مثيل. وتقدم كل شركة من هذه الشركات الجديدة أملاً بتغيير مستوى أداء نظام الرعاية الصحية في الولايات المتحدة. ويبدي جمهور مثل هذه الابتكارات رغبته في الانفتاح، إذ أظهرت دراسة استقصائية أجرتها جمعية المستشفيات الأميركية (American Hospital Association) مؤخراً أنّ 75 في المئة من كبار المسؤولين التنفيذيين في المستشفيات يؤيدون أهمية الابتكار الرقمي. فما هو تأثير أنظمة الميزانيات على الابتكار في المستشفيات؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

على الرغم من هذا الحماس الواضح، إلا أنّ المستشفيات تشتهر ببطء تبنيها للابتكارات الرقمية، ومن أسباب ذلك أنّ أقسام تكنولوجيا المعلومات فيها تكون مشغولة في إعداد أنظمة السجلات الطبية الإلكترونية وصيانتها وترقيتها، بينما يقع الكثير من اللوم في ذلك على سوء تخطيط الميزانيات ونظم الحوافز في المستشفيات.
الحواجز الثلاث لتطبيق أنظمة الميزانيات في المستشفيات
وتمكنا من التعرف على

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!