تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في العام 2017، تأسست حوالي 800 شركة ناشئة في مجال الصحة الرقمية، ليحقق هذا المجال بذلك ارتفاعاً لم يسبق له مثيل. وتقدم كل شركة من هذه الشركات الجديدة أملاً بتغيير مستوى أداء نظام الرعاية الصحية في الولايات المتحدة. ويبدي جمهور مثل هذه الابتكارات رغبته في الانفتاح، إذ أظهرت دراسة استقصائية أجرتها جمعية المستشفيات الأميركية (American Hospital Association) مؤخراً أنّ 75 في المئة من كبار المسؤولين التنفيذيين في المستشفيات يؤيدون أهمية الابتكار الرقمي. فما هو تأثير أنظمة الميزانيات على الابتكار في المستشفيات؟
على الرغم من هذا الحماس الواضح، إلا أنّ المستشفيات تشتهر ببطء تبنيها للابتكارات الرقمية، ومن أسباب ذلك أنّ أقسام تكنولوجيا المعلومات فيها تكون مشغولة في إعداد أنظمة السجلات الطبية الإلكترونية وصيانتها وترقيتها، بينما يقع الكثير من اللوم في ذلك على سوء تخطيط الميزانيات ونظم الحوافز في المستشفيات.
الحواجز الثلاث لتطبيق أنظمة الميزانيات في المستشفيات
وتمكنا من التعرف على كيفية تأثير أنظمة الميزانيات في المستشفيات على اعتماد التكنولوجيا، وتوصلنا إلى ثلاثة أنواع من الحواجز المختلفة التي تقف عائقاً دون ذلك. ويمكن التغلب على هذه الحواجز من خلال تغيير الطريقة التي تحصل بها المستشفيات على التقنيات الجديدة وتوفير

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022