تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ليس من السهل على رجل أعمالٍ أن يضع قدميه بكل عزم وثبات في عالم الاستثمار التقليدي وعالم الاستثمار الريادي الناشئ معاً. هذه هي التركيبة التي تجمع مواصفات"مستثمر المستقبل" الذي يتولى القيادة في عالم الشركات التقليدية والريادة في عالم الشركات الناشئة.
ما يبرز عند الحديث عن بدر جعفر الذي نعرفه كرئيس لشركة الهلال للمشاريع، أنه ليس مجرد رجل أعمالٍ يستثمر في قطاع النفط والغاز التقليدي فحسب، بل هو أحد الأمثلة الاستثنائية التي يمكن أن تدرّس لما يتميز به هذا المستثمر من مرونة وبصيرة ثاقبة وقدرة على قراءة الحاضر والمستقبل بشكل استباقي و"حصيف" كما يصفه.
اليوم نكشف عبر هذه المقابلة كيف حوّل بدر جعفر "الحمض النووي" لأعماله إلى تركيبة جديدة تحتضن المستقبل بيسر وسهولة ودون اضطراب أو زعزعة (Disruption)، بل وقد أضحى إلى أحد "مزعزعي" قطاع الأعمال المستقبلي، إذ احتوت محفظة بدر جعفر بعض أكبر استثمارات النفط والغاز في المنطقة، وأكبر استثمارات الموانئ في العالم، إلى جانب مجموعة من أكثر الشركات الناشئة تميزاً وابتكاراً في وادي السيلكون ومنطقة الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا. فهو اليوم رجل الاستثمار التقليدي في النفط والغاز وإدارة الموانئ وفي الوقت ذاته ريادي صاعد يستثمر في فضاء الابتكار التكنولوجي، من الطائرات بلا طيار والسيارات الكهربائية، إلى تكنولوجيا الجراحة الطبية عن بعد وتقنيات تعلم الآلة وغيرها. فتعالوا لنتحدث إليه:
برأيك، كيف يمكن للشركات والمشاريع في الدول العربية أن تتأقلم مع التغيرات الاقتصادية إقليمياً وعالمياً؟ وهل تقدم استراتيجية التنوع التي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!