facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
يوثق بحثٌ حديث، أجراه خبيرا الاقتصاد آن كيس وأنغوس ديتون، ارتفاعاً كبيراً في معدل الوفيات بين الطبقة العاملة في الولايات المتحدة. وتعود الأسباب المباشرة "للوفاة الناجمة عن اليأس" إلى عدة عوامل مثل تعاطي المخدرات، ومشاكل صحية مثل داء السكري، والانتحار. ولكن هذه الأمور، بدورها، تنبع من وباء أكبر يتعلق بانعدام الأمن الوظيفي بالنسبة للأميركيين من غير الحائزين على درجة جامعية، مما يخلق شعوراً باليأس بين ملايين الأشخاص. وقد تفاقمت المشكلة لدرجة أدت في عام 2015 إلى أول انخفاض إجمالي في متوسط العمر في الولايات المتحدة منذ عام 1993.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
وترتبط السلامة الصحية والعاطفية للأشخاص ارتباطاً وثيقاً باستقرار العمل، وهي حقيقة لافتة للنظر. لكن المهم هنا ليس فقط مفهوم انعدام الأمن الوظيفي، بل ما يمكن أن نطلق عليه "ثقافة عدم الأمان"، حيث يتنامى فكر سائد يقول إن العمل المتقلقل أو غير المستقر هو أمر حتمي لا مفر منه. ويبدو المشهد الآن واضحاً بالنسبة للعديد من الأميركيين الذين يرون حالة التراجع في العقد الاجتماعي، والانهيار في نوعية الوظائف التي شغلها أجدادهم لعقود مضت قبل أن يتقاعدوا ويحصلوا على الساعة الذهبية العريقة. وتؤكد بيانات مسح، أجراه مركز البحوث "بيو" (Pew)، هذا المشهد أيضاً، إذ يظهر المسح أن معظم الأميركيين مقتنعون بأن الوظائف أصبحت أقل استقراراً عما كانت عليه قبل 20-30 عاماً، بل ويتوقعون أن الوضع سيزداد سوءاًَ.
وإذا تأملنا الأمثال الشعبية التي نتداولها

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!