تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
وُجدت الموسيقى قبل نشوء المؤسسات ومهام الإدارة بآلاف السنين، ومن المعروف أنّ أول مقطوعة موسيقية مكتوبة في العالم كانت باللغة المسمارية وتعود إلى أكثر من 3,400 سنة، وقد تم اكتشافها في مدينة أوغاريت السورية على وجه التحديد. هذا وظلت الموسيقى – كفنّ مؤلف من الأصوات والسكوت عبر فترة زمنية محددة – تطرب النفس وتبهج القلب على مر العصور.
لا يمكننا أمام هذه الاستدامة إلّا أن نتساءل: ما الذي يمكن للمدراء أن يتعلموه من الموسيقى لينجحوا في مهامهم، وينالوا ثقة موظفيهم على مر الزمن؟
تتميز الموسيقى المبدعة بتركيبة من عدة خصائص كطبقة الصوت، الإيقاع، الزخرفة، العذوبة، وغيرها. ولكل من تلك الخصائص مجموعة ضوابط تساهم في إنجاح المقطوعة الموسيقية وزيادة تأثيرها ونجاحها. وسنحاول من خلال إسقاط خصائص الموسيقى على تصرفات المدراء في المؤسسات، أن نتلمّس الطريق إلى زيادة فعاليتهم في العمل، وتحسين قدراتهم القيادية.
طبقة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022