تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
وُجدت الموسيقى قبل نشوء المؤسسات ومهام الإدارة بآلاف السنين، ومن المعروف أنّ أول مقطوعة موسيقية مكتوبة في العالم كانت باللغة المسمارية وتعود إلى أكثر من 3,400 سنة، وقد تم اكتشافها في مدينة أوغاريت السورية على وجه التحديد. هذا وظلت الموسيقى – كفنّ مؤلف من الأصوات والسكوت عبر فترة زمنية محددة – تطرب النفس وتبهج القلب على مر العصور.
لا يمكننا أمام هذه الاستدامة إلّا أن نتساءل: ما الذي يمكن للمدراء أن يتعلموه من الموسيقى لينجحوا في مهامهم، وينالوا ثقة موظفيهم على مر الزمن؟
تتميز الموسيقى المبدعة بتركيبة من عدة خصائص كطبقة الصوت، الإيقاع، الزخرفة، العذوبة، وغيرها. ولكل من تلك الخصائص مجموعة ضوابط تساهم في إنجاح المقطوعة الموسيقية وزيادة تأثيرها ونجاحها. وسنحاول من خلال إسقاط خصائص الموسيقى على تصرفات المدراء في المؤسسات، أن نتلمّس الطريق إلى زيادة فعاليتهم في العمل، وتحسين قدراتهم القيادية.
طبقة صوت المدير
في الموسيقى، هناك أصوات مقسّمة إلى مستويات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

1
اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
1 Comment threads
0 Thread replies
0 المتابعين
 
Most reacted comment
Hottest comment thread
1 Comment authors
Ramiaalomar Recent comment authors
  شارك  
الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
التنبيه لـ
Ramiaalomar
زائر
Ramiaalomar

مقال رائع فقد كان هذا الربط البسيط والمركب بمثابة نوتة اتزان تتيح عمل اكثر إنتاجية وطاقة إيجابية …شكرا دكتور مقال موفق ومفيد?

error: المحتوى محمي !!