تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
shutterstock.com/Andrii Yalanskyi
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
عملت سابقاً مع رئيس تنفيذي كان محبطاً لأن فريقه غالباً ما كان يخذله عندما يتعلق الأمر بالالتزام بالمهل النهائية لإنجاز المهام، وتحدثنا يوماً عن موضوع "عندما يخذل الفريق القائد"، وعندما سألته عن رأيه في السبب وراء ذلك بحسب اعتقاده، أخبرني بأن الأمر يعود إلى كسل أعضاء الفريق. ولكن عندما اجتمعت مع هؤلاء الأعضاء لسؤالهم عن سبب تأخرهم غالباً، قالوا لي إن المؤسسة مبنية على أساس تقديم عمل رفيع الجودة. وقد قيل لهم إن الأخطاء هي خيار غير متاح بالنسبة لهم. وبلغت خشيتهم من ارتكاب أي خطأ حداً جعلهم يسعون جاهدين إلى تحقيق الكمال عوضاً عن المضي قدماً وإحراز التقدم.
وقد اعتقد هذا الرئيس التنفيذي بأنه كان يخضِع فريقه للمساءلة. لكنه لم يخبرهم بوضوح أن الالتزام بالمهل النهائية لإنجاز الأعمال كان بأهمية إنجاز ذلك العمل بجودة عالية.
اقرأ أيضاً: هل تثق حقاً بفريق عملك وموظفيك؟
يعتقد العديد من القادة أن إخضاع الناس للمساءلة هو المفتاح الأساسي للحصول على النتائج التي يريدونها. غير أن ثمة مشكلة في ذلك: في بعض الأحيان، نشعر بالإحباط من الناس لأنهم لم يلبوا توقعاتنا في الوقت الذي لم نخبرهم فيه بما كانت توقعاتنا أصلاً.
كيفية التصرف عندما يخذل الفريق القائد
على سبيل المثال، قد تتوقع مؤسسة معينة أن يصل الموظفون إلى دوامهم بحلول الثامنة صباحاً. وقد يصل الموظفون في الوقت المطلوب فعلاً، ومع ذلك قد يقضي بعضهم أكثر من

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022