تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يمتلك الرؤساء التنفيذيون لبعض الشركات الناشئة قدراً زائداً عن اللزوم من السلطة. وفيما يلي الوصفة المناسبة لمعالجة هذه المسألة. 
عندما طرد أعضاء مجلس إدارة شركة أوبر رئيسها التنفيذي والشريك المؤسس فيها، ترافيس كالانيك، في شهر يونيو/ حزيران من العام 2017، فإنّ هذه الحركة، وللمفارقة، كانت مُنتظرة الحصول منذ زمن بعيد وغير متوقّعة في الوقت عينه. فلأشهر طويلة، كان كالانيك والشركة قد عانا من سلسلة من الفضائح، كانت أي واحدة منها كفيلة بالإطاحة بأي رئيس تنفيذي في وضع مشابه. فقد كانت إحدى المهندسات قد نشرت نصاً علنياً أشارت فيه إلى انتشار ثقافة التحرّش الجنسي والثقافة الذكورية على نطاق واسع في أوبر التي غضّ قسم الموارد البشرية فيها الطرف عنها.
كما كانت الشركة قد مُسِكت مسك اليد متلبّسة بتسجيل طلبات لسيّارات أجرة ومن ثمّ إلغائها لدى منافستها ليفت (Lyft)، واستمالة سائقيها للانضمام إلى أوبر، فضلاً عن استعمال برمجيات لتتبّع زبائنها بطريقة سرية حتى بعد أن يكونوا قد أغلقوا تطبيق أوبر. وخلال سنوات من المماحكة مع السلطات المحلية المنظمّة لعمل سيارات الأجرة حول قانونية خدماتها، تبيّن بأنّ أوبر كانت تستعمل أداة تسمّى (Greyball)، لتخفي موقع سياراتها وتظهر نسخة مزيفة من التطبيق أمام مسؤولي المدينة. حتى كالانيك نفسه كان قد ظهر

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!