تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
من الطبيعي أن تساورك الشكوك في مغزى عملك إبان الأوقات العصيبة، فعندما يتزعزع عالمك بسبب اضطراب هائل، فقد تبدو وظيفتك غير ذات أهمية بل وعديمة الجدوى. من ناحية أخرى، فقد تؤدي الأزمات أيضاً إلى تغذية الشعور بسمو الغرض ووحدة المصير، وهو ما شهدناه في دراسة الاستجابة لأحداث 11 سبتمبر/أيلول في نيويورك وتفشي فيروس "سارس" عام 2003 في تورنتو، حيث أخبرنا أحد مدراء وحدة الرعاية المركزة الذين عايشوا تفشي هذا الوباء، قائلاً: "شعرت بأن شيئاً مهماً يمكن أن يحدث في أي لحظة وبأنني يجب أن أكون في العمل". ونوهت ممرضة في وحدة الرعاية المركزة إلى هذه المسألة بقولها: "ساورنا شعور بأننا وحدنا المنوط بنا القضاء على هذا الوباء. صحيح أننا كنا قلة، لكن الكثيرين توحدوا حول هذا الهدف بطرق غير عادية". وهكذا تحمل الأزمات الكثير من الأشخاص على إيجاد قيمة عميقة في أعمالهم وتطوير أدائهم المهني وتحقيق النمو على المستوى الشخصي.
وها نحن اليوم لا يؤدي معظمنا أي دور يذكر في الخطوط الأمامية لمكافحة فيروس كورونا بطبيعة الحال، ولكن لا يزال بإمكاننا جميعاً اكتشاف طرق للإسهام في هذه الجهود من خلال أعمالنا اليومية، وذلك باتباع الخطوات الثلاث التالية:
1. اشحذ همتك بالإقدام على فعل أشياء بسيطة
إذا شعرت بالعجز، فلا تصر على تنفيذ الأشياء الكبيرة التي لا تستطيع الإسهام فيها، وإلا تأثرت رفاهتك العقلية سلباً. حاول بدلاً من ذلك فعل أي شيء من شأنه أن يؤثر ولو بدرجة بسيطة في أي من جوانب الموقف التي لا تزال تحت سيطرتك، وبذلك ستنمي شعورك بالفاعلية الشخصية وتسهل على نفسك الانتقال إلى أهداف ذات مغزى أكبر للتفكير فيما

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!