تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
من الصعب أن يحب المرء جميع الأشخاص الذين يقابلهم. ومن المرجح أكثر ألا تكون علاقتك على ما يرام مع كل الأشخاص في مكان عملك. فالناس يختلفون في شخصياتهم، وأهوائهم، وقيمهم، وطموحاتهم، واهتماماتهم، وكل ذلك يؤثر على كيمياء علاقاتهم.
وإذا أضفت إلى كل ما سبق الضغوطات التي يفرضها مكان العمل، فمن غير المفاجئ على الإطلاق أن ترتفع التوترات ما بين الزملاء في العمل. لكن عندما لا تكون العلاقات على ما يرام بين كبار المدراء، فإن التأثيرات السلبية يمكن أن تنتشر لتعم أرجاء المؤسسة بأكملها. ويمكن لهذه النزاعات أن تقلل من إنتاجية عشرات الأشخاص بل المئات، وتخفض من معنوياتهم.
لنأخذ المثالين الحقيقيين التاليين: في إحدى المؤسسات الصناعية، أُخبر ثلاثة من أعضاء فريق كبار المدراء أنهم على القائمة القصيرة التي سيُنتقى منها الرئيس التنفيذي القادم. وأدت المنافسة الناجمة عن ذلك إلى تفاقم في العلاقات القائمة بينهم، والتي كانت متوترة أصلاً، إلى درجة أنهم كانوا بالكاد يكلّمون بعضهم خارج نطاق الاجتماعات الرسمية. الموظفون العاملون تحت إمرة هؤلاء المدراء، وبإيحاء من هذه العلاقات المتوترة، لجؤوا إلى تشكيل "معسكرات" وإلى التقليل من مستوى النقاشات والتعاون ما بين الأقسام والوظائف المختلفة.
أما المثال الثاني، فهو من شركة للخدمات المالية تملك تاريخاً من الوحدات التجارية المستقلة ذاتياً. إحدى كبار المدراء في هذه الشركة كانت قد كُلّفت بوضع مقاربة مشتركة لتطوير أحد المنتجات. ولكن بعد أن ضغط عدد من كبار القادة في المؤسسة للعودة إلى المقاربة التقليدية،

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022