تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
كيف باستطاعة الخيال العلمي وغيره من الأدوات غير التقليدية أن تطلق العنان للمخيلة وأن تُفضي إلى إحداث طفرة في النمو؟
منذ فترة وجيزة، شكّل الرئيس التنفيذي للابتكار في إحدى الشركات الصناعية الكبيرة متعددة الأنشطة عشرة فرق عمل متعددة الوظائف ووضع أمامهم هدف جريء، وهو إعادة تصميم أعمالهم بالكامل. ولغاية تشجيع بزوغ الأفكار والنُهج الجديدة، عملت الشركة على جعل الفرق تعمل من منظور التفكير التصميمي فيما يتعلق ببحوث الزبائن والحلول النموذجية الأولية باستخدام تقنيات الشركات الناشئة الرشيقة. وقد توقع الرئيس التنفيذي للابتكار من تلك الفرق العشرة أن تعرض عليه اقتراحات تحويلية، ولكن ما حصل عليه بدلاً من ذلك هو اقتراحات من قبيل إضافة تيار بيانات متصل إلى إحدى الأدوات الصناعية. وقد جعله ذلك يشعر بصدمة كبيرة؛ أين المفاهيم الجديدة الثورية؟ لماذا لم يفكر أحد حتى في إنشاء منصة رقمية، أو إعادة تصميم نموذج الأعمال، أو إحداث تغيير جذري على المنتجات؟
تجتاح نزعة التفكير التدريجي الشركات بشتى أشكالها على الرغم من امتلاكنا لترسانة متطورة ومتنامية من أدوات الابتكار. ورغم أنّ الابتكارات التدريجية تلعب دوراً هاماً في ملف النمو للشركة، بيد أنها لن تعمل على ديمومة أي عمل تجاري على المدى الطويل. إذاً، كيف يمكن للشركات أن تبتكر شيء أعظم وأكثر جدوى؟ وما الذي يكبّل الإبداع؟ ولماذا لا تستطيع كل شركة تحقيق ما تسميه شركة جوجل: "تفكير بعشرة أضعاف" (10xthinking)؛ أفكار تدفع قدماً نحو إحداث تحسينات بمقدار عشرة أضعاف بدلاً من التحسينات المعتادة التي تحسن بنسبة 10%؟
قد نميل إلى اتهام التكنولوجيا، أو المنافسة، أو القواعد التنظيمية باعتبارها المذنبة.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022