فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
قلة من الناس اليوم لديهم رفاهية العمل على مشروع واحد في أي وقت، فمعظمنا نعمل على تلبية مطالب عدة فرق معاً. نظرياً، لنظام "تعدد الفرق" محاسن عديدة: إذ يمكنك توظيف خبرتك أين ومتى تكون هناك حاجة لها، ويمكنك مشاركة معارفك عبر مختلف المجموعات، إضافة إلى ذلك، يمكنك الانتقال من مشروع لآخر خلال الأوقات التي يهدأ فيها العمل، ما يجنبك إضاعة أي وقت ثمين.



لكن في الواقع، وكما وجدنا من دراستنا على مدى 15 عاماً، الأمر أكثر تعقيداً. بالنسبة للكثير من الناس، أن يتم تقاذفك بين مختلف المشاريع أمر مرهق وأقل إنتاجية مما تقترحه النظرية، لأن تحويل الانتباه بين المهام يتطلب وقتاً ويثبط إضعاف تركيزك وطاقتك. كذلك، يتطلب منك التنقل بين الفرق والتأقلم مع أدوار مختلفة، ربما تكون مديراً في أحدها، وعضواً ثانوياً في دور آخر، وهو أمر لا يغيّر فقط من نطاق مسؤوليتك لكن أيضاً من قدرتك على تحقيق التوازن بين الموارد في الأوقات العصيبة. أضف لهذا أن للفرق المختلفة ثقافات فريدة بما في ذلك العلاقات والعادات والنكات والتوقعات وتقبّل الغموض، وهي جميعها أمور يحتاج التعامل معها إلى طاقة. ما لم تخطط وتفاوض بشأن شكل مشاركتك في كل فريق فقد ينتهي بك الأمر إلى تكرار الكثير من العمل بدل الدفع بما يحقق لك التطور.


إذاً، كيف تُدير وقتك وتوترك وتطورك إذا كنت تعمل في فرق مختلفة؟ وكيف تحافظ على تركيزك فيما هو أكثر أهمية؟ ابدأ ببعض التخطيط الأولي واتبع القواعد البسيطة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!