قلة من الناس اليوم لديهم رفاهية العمل على مشروع واحد في أي وقت، فمعظمنا نعمل على تلبية مطالب عدة فرق معاً. نظرياً، لنظام "تعدد الفرق" محاسن عديدة: إذ يمكنك توظيف خبرتك أين ومتى تكون هناك حاجة لها، ويمكنك مشاركة معارفك عبر مختلف المجموعات، إضافة إلى ذلك، يمكنك الانتقال من مشروع لآخر خلال الفترات التي يهدأ فيها العمل، ما يجنبك إضاعة أي وقت ثمين.

لكن في الواقع، وكما وجدنا من دراستنا على مدى 15 عاماً، الأمر أكثر تعقيداً. بالنسبة للكثير من الناس، أن يتم تقاذفك بين مختلف المشاريع أمر مرهق وأقل إنتاجية مما تقترحه النظرية، لأن تحويل الانتباه بين المهام يتطلب وقتاً ويتسبب في إضعاف تركيزك وطاقتك. كذلك، يتطلب منك التنقل بين الفرق والتأقلم مع أدوار مختلفة، ربما تكون مديراً في أحدها، وعضواً ثانوياً في دور آخر، وهو أمر لا يغيّر فقط
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2018

1
اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
1 Comment threads
0 Thread replies
1 المتابعين
 
Most reacted comment
Hottest comment thread
1 Comment authors
EngRaid.Alabdullah Recent comment authors
  شارك  
الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
التنبيه لـ
EngRaid.Alabdullah
عضو
EngRaid.Alabdullah

مواضيع رائعة جدا جدا ومفيدة لكن ارى ان هناك كم نظري اكثر ما هو عملي ارجو ان تكون المعلومات من التجارب العملية لا من النصوص النظرية

error: المحتوى محمي !!