facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
قبل بضعة أشهر حصل بول فرانكو على وظيفة بدوام جزئي في شركة ضمن مجال الرعاية الصحية. أخبرني بول في ذلك الوقت عن اعتقاده بأنّ الشركة لديها إمكانيات هائلة، سواء في سوق العمل وبالنسبة له شخصياً. لذلك تفاجأت قليلاً (باستياء) عندما اتصل بي. قال لي: "أعتقد أنني سأستقيل".
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ناقشنا الأمر سوية. كانت إيجابيات بقائه في العمل كثيرة: لديه حرية العمل بما يتناسب مع جدوله الزمني ومن أي مكان يريده، كما أنه يقوم بعمل يحبه في سبيل تحقيق هدف يسعى إليه. بالإضافة إلى أنه يحصل على راتب جيد ويصنع فرقاً، وهما أمران مهمان بالنسبة إليه.
يبدو الأمر رائعاً أليس كذلك؟ إذاً ما هي السلبيات؟ الأمر كله يتعلق بمديره، المؤسس والمدير التنفيذي للشركة.
أخبرني بول: "أنّ مديره غير منظّم، ينتقل من رؤية إلى أُخرى. كما أنه قليل التركيز وغير واضح ولا واقعي، والأكثر إزعاجاً هو تدميره للعلاقات مع المستثمرين المحتملين فضلاً عن الزملاء. حتى أنه انسحب من التزام كان تعهد به لي، والذي قمت بناء على الاتفاق بتوسيعه إلى أشخاص آخرين. إنه يضرّ بالعمل وأنا قلق حيال سمعتي بانتسابي إلى هذه الشركة".
هل يجب على بول أن يستقيل؟ حتى مع كل هذه الإيجابيات المغرية، إلا أنّ الإجابة تبدو واضحة جداً: بالطبع عليه أن يستقيل. ليس لأنّ المدير التنفيذي قليل التركيز وحسب، بل لأنه لا توجد أي فرصة (بغض النظر عن مدى حاجتك الشديدة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!