تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يعمد القادة غالباً إلى إعداد الاجتماعات بعناية بدءاً من جدول الأعمال وصولاً إلى ترتيب المتكلّمين، ولكنّهم في الكثير من الأحيان يتجاهلون قائمة الحضور. يشعر منظم الاجتماع في كثير من الأحيان أنه من السهل عليه دعوة فريق بأكمله أو عدة أشخاص – لضمان وجود الأشخاص المناسبين وتجنب الإساءة إلى أي شخص. ولكن يمكن لهذا أن يسبّب مشاكل كبيرة: فقد يشعر الأشخاص الذين لم يستطيعوا حضور الاجتماع بالإساءة، وقد تكون مشاركة البعض الآخر غير ذات صلة، فيما قد يشعر البعض أنّك تضيع وقتهم. ماذا يحدث عندما تدرك أنّك أخطأت في الحساب وأنّ ثمّة عدد كبير من الموظفين في الاجتماع؟ إليك بعض الطرق لتحسين الأمور:
عدّل الاجتماع لكي يتناسب مع عدد الحضور
تكمن إحدى الطرق في اتباع مبادئ قاعدة "8-18-1,800"، والتي توصي بمطابقة حجم الاجتماع مع الغرض المرجو منه (أو العكس، في حال دعوت الكثير من الأشخاص). إذا كنت تحاول إيجاد حل لمشكلة ما أو تحاول اتخاذ قرار، ينبغي ألّا تدعو أكثر من ثمانية أشخاص لحضور الاجتماع. وفي الوقت نفسه، يمكن لما يصل إلى 18 شخصاً أن يشاركوا بفعالية في جلسة عصف ذهني، وفي حال كان الاجتماع للحديث عن المستجدات أو مشاركة المعلومات فيمكنك دعوة الكثير من الأشخاص وصولاً إلى 1,800 شخص أو أكثر. وبالتالي، إذا كان عدد أفراد مجموعتك أكبر من عدد الأشخاص الذين تنوي دعوتهم لحضور اجتماع حول

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022