facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يعمد القادة غالباً إلى إعداد الاجتماعات بعناية بدءاً من جدول الأعمال وصولاً إلى ترتيب المتكلّمين، ولكنّهم في الكثير من الأحيان يتجاهلون قائمة الحضور. يشعر منظم الاجتماع في كثير من الأحيان أنه من السهل عليه دعوة فريق بأكمله أو عدة أشخاص – لضمان وجود الأشخاص المناسبين وتجنب الإساءة إلى أي شخص. ولكن يمكن لهذا أن يسبّب مشاكل كبيرة: فقد يشعر الأشخاص الذين لم يستطيعوا حضور الاجتماع بالإساءة، وقد تكون مشاركة البعض الآخر غير ذات صلة، فيما قد يشعر البعض أنّك تضيع وقتهم. ماذا يحدث عندما تدرك أنّك أخطأت في الحساب وأنّ ثمّة عدد كبير من الموظفين في الاجتماع؟ إليك بعض الطرق لتحسين الأمور:أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة اليوم الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24 سبتمبر.
عدّل الاجتماع لكي يتناسب مع عدد الحضور
تكمن إحدى الطرق في اتباع مبادئ قاعدة "8-18-1,800"، والتي توصي بمطابقة حجم الاجتماع مع الغرض المرجو منه (أو العكس، في حال دعوت الكثير من الأشخاص). إذا كنت تحاول إيجاد حل لمشكلة ما أو تحاول اتخاذ قرار، ينبغي ألّا تدعو أكثر من ثمانية أشخاص لحضور الاجتماع. وفي الوقت نفسه، يمكن لما يصل إلى 18 شخصاً أن يشاركوا بفعالية في جلسة عصف ذهني، وفي حال كان الاجتماع للحديث عن المستجدات أو مشاركة المعلومات فيمكنك دعوة الكثير من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!