facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

كل شخص مسؤول عن 75% على الأقل من طريقة تعامل الآخرين معه. فلا أحد يرغب في الوقوع في مصيدة المحادثات السلبية عند النقاش مع زميل في مكان العمل أو عميل منتظر. إذ إن ما يصدر عنا من سلوك لفظي وغير لفظي يحدّ من خيارات الآخرين أو يوسعها، فكيف يمكننا إدارة المحادثات السلبية؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

على سبيل المثال، إذا سألك أحدهم "كيف حالك؟" بينما يمر بجانبك، فلن تلتفت إليه وتمشي إلى جانبه لتجيبه بصورة مستفيضة. لأنه ومن خلال متابعة سيره أوحى إليك بأن مجرد الإيماء أو الرد المختصر سيكون كافياً. ولكنه لو توقف ونظر إليك مباشرة بينما يسألك السؤال ذاته، سيكون لديك خيارات أخرى. وهذا لأن طريقة سؤاله حفزتك على الإجابة بصورة انعكاسية لسلوكه.
اقرأ أيضاً: 3 مواقف لا ينجح فيها التواصل بين الثقافات المختلفة
نحن مخلوقات تعتاد على الأمور بصورة كبيرة، وتساعدنا أنماط التواصل على تفادي ضرورة التفكير بكل شيء نتلفظ به. ولكن عندما نتبع أنماطاً لمجرد أننا فشلنا في تنمية خيارات أخرى للإجابات التي يمكننا تقديمها، نصبح أشخاصاً يسهل التنبؤ

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!