facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

كل شخص مسؤول عن 75% على الأقل من طريقة تعامل الآخرين معه. فلا أحد يرغب في الوقوع في مصيدة المحادثات السلبية عند النقاش مع زميل في مكان العمل أو عميل منتظر. إذ إن ما يصدر عنا من سلوك لفظي وغير لفظي يحدّ من خيارات الآخرين أو يوسعها، فكيف يمكننا إدارة المحادثات السلبية؟انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
على سبيل المثال، إذا سألك أحدهم "كيف حالك؟" بينما يمر بجانبك، فلن تلتفت إليه وتمشي إلى جانبه لتجيبه بصورة مستفيضة. لأنه ومن خلال متابعة سيره أوحى إليك بأن مجرد الإيماء أو الرد المختصر سيكون كافياً. ولكنه لو توقف ونظر إليك مباشرة بينما يسألك السؤال ذاته، سيكون لديك خيارات أخرى. وهذا لأن طريقة سؤاله حفزتك على الإجابة بصورة انعكاسية لسلوكه.
نحن مخلوقات تعتاد على الأمور بصورة كبيرة، وتساعدنا أنماط التواصل على تفادي ضرورة التفكير بكل شيء نتلفظ به. ولكن عندما نتبع أنماطاً لمجرد أننا فشلنا في تنمية خيارات أخرى للإجابات التي يمكننا تقديمها، نصبح أشخاصاً يسهل التنبؤ بأقوالهم. لنقل أنك معروف بميلك إلى تفادي النزاعات مثلاً، فقد يضعك الآخرون في أوضاع تضطرك إلى التراجع أو الاعتذار أو الانسحاب. وبالتالي أنت تتنازل عن جزء من مسؤوليتك التي تقدر بـ 75%. وهذا ليس بالأمر الجيد.
لكن إذا كان لدينا مخزون من الردود والإجابات في متناول

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!