تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
عادة ما يكون الإرهاق العاطفي ناجماً عن الإنهاك الشديد، فعندما تعتمد على مواردك العاطفية في محاولة التعامل مع المواقف الصعبة، مثل الطلبات المرهقة أو حل النزاعات أو نقص الدعم في العمل أو في المنزل، سيتضاءل شعورك بالرفاهة والقدرة على رعاية نفسك والآخرين.
في الواقع، تظهر البحوث أن الأشخاص الذين يعانون من الإرهاق العاطفي يختبرون مستويات أعلى من مشكلات الموازنة بين العمل والحياة. وقد يُصبحون أقل صبراً في التواصل مع أسرهم وأصدقائهم في نهاية اليوم ويصابون بالإحباط بسهولة أكبر، وهي مشكلة قد تتفاقم بعد انتشار عدوى "كوفيد-19" اليوم. ولا تقتصر هذه المشكلات على أولئك الكادحين في الخطوط الأمامية، وإنما تُصيب أيضاً العاملين من المنزل الذين يجاهدون في سبيل موازنة المسؤوليات الشخصية دون حصولهم على أي مساعدة خارجية، وهو ما يقودهم إلى الشعور بالذنب والضياع.
اقرأ أيضاً: كيف تستخدم الإجهاد والتوتر لصالحك؟ (بحاجة لاشتراك)
تأمّل مثال عميلتي فاطمة التي أقدّم لها التوجيه. فاطمة هي

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022