تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
في كتابها "أن تكون مخطئاً: مغامرات في هامش الخطأ" (Being Wrong: Adventures in the Margin of Error)، قالت الكاتبة الأميركية كاثرين شولز: "يُفهم حبنا لأن نكون على صواب بأنه خوفنا من أن نكون مخطئين". بعبارة أخرى، يكون التزامنا بالاعتقاد أننا نعلم بالضبط ماذا يحدث ولماذا، وماذا يجب علينا فعله حيال ذلك، معززاً بمحاولاتنا الجادة لعدم التفكير في احتمال أن نرتكب خطأً، أو – ما هو أسوأ من ذلك – ما إذا كنا قد اقترفنا خطأ بالفعل.
بالنسبة للكثيرين منا، اكتشاف أننا كنا مخطئين يمكن أن يشكل تهديداً لهوياتنا الذاتية. أوضحت الباحثتان كارولين بارتل، المديرة المشاركة لـ "مركز التميز القيادي" في كلية "ماكومبس للأعمال"، وجين داتون، الشريكة المؤسسة لـ "مركز المنظمات الإيجابية" في كلية "روس للأعمال"، أننا في أقوالنا وأفعالنا، نعبر باستمرار عن الكيفية التي نرى بها أنفسنا والكيفية التي نريد أن يرانا بها الآخرون، وهذا ما يُدعى "مطالبة الهوية". وعندما نكون على خطأ، نشعر بالألم إذا ما أدركنا أن الهوية التي طالبنا بها لأنفسنا – خبير أو قائد أو معلم، أو ما إلى ذلك – تعرضت لضربة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!