تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إليكم مفارقة محيرة تتعلق بمحاربة الإرهاق والإنهاك. من جهة، نجد أن الشركات تقدم خيارات الراحة والرفاهية أكثر من أي وقت مضى، وذلك يشمل دروس التأمل الواعي واليوغا وغرف القيلولة ومرفقات رياضية. ومن الجهة الأخرى، نرى أن إنهاك الموظفين الشديد قد ازداد لدرجة دفعت منظمة الصحة العالمية لاعتباره من الأخطار المهنية.
ينطوي معظم ما تقدمه الشركات من خيارات الرفاهية على نية حسنة وقيمة محتملة. ولكن تكمن المشكلة في عدم التصدي للعقلية الراسخة بعمق، والتي ترى أنه كلما ازداد حجم العمل وسرعته كان ذلك أفضل، لأنه سيؤدي إلى عدم حصول خيارات الرفاهية هذه على الدعم الكامل وعدم استخدامها بحرية وعلى نطاق واسع.
محاربة الإرهاق والإنهاك في بيئة العمل
ولذلك، قامت شركتا إرنست آند يونغ (Ernst & Young) (EY) وذا إنرجي بروجكت (The Energy Project) باختبار للفرضية التالية: إذا تعاون جميع أفراد فريق يعمل في خدمة الزبائن معاً من أجل بناء مجال أكبر للراحة وتجديد النشاط في حياة كل منهم، فسيشعرون أنهم أفضل حالاً وسيتمكنون من إنجاز عمل أكثر في وقت أقل.
توجد في كل قطاع فترات يزداد فيها ضغط العمل، سواء كانت مواسم العطل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!