facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إليكم مفارقة محيرة تتعلق بمحاربة الإرهاق والإنهاك. من جهة، نجد أن الشركات تقدم خيارات الراحة والرفاهية أكثر من أي وقت مضى، وذلك يشمل دروس التأمل الواعي واليوغا وغرف القيلولة ومرفقات رياضية. ومن الجهة الأخرى، نرى أن إنهاك الموظفين الشديد قد ازداد لدرجة دفعت منظمة الصحة العالمية لاعتباره من الأخطار المهنية.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
ينطوي معظم ما تقدمه الشركات من خيارات الرفاهية على نية حسنة وقيمة محتملة. ولكن تكمن المشكلة في عدم التصدي للعقلية الراسخة بعمق، والتي ترى أنه كلما ازداد حجم العمل وسرعته كان ذلك أفضل، لأنه سيؤدي إلى عدم حصول خيارات الرفاهية هذه على الدعم الكامل وعدم استخدامها بحرية وعلى نطاق واسع.
محاربة الإرهاق والإنهاك في بيئة العمل
ولذلك، قامت شركتا إرنست آند يونغ (Ernst & Young) (EY) وذا إنرجي بروجكت (The Energy Project) باختبار للفرضية التالية:

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!