تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تتم معظم الأعمال اليوم في فرق جماعية بسبب ضرورة العمل الجماعي. وفي حين أن العمل الجماعي يمكن أن يؤدي إلى أفكار مبتكرة وأداء متميز، فقد يبعث على التوتر، إذ تنشأ النزاعات، ويتواكل أفراد الفريق الواحد على بعضهم، ويُحرم البعض من الثناء المستحق، علاوة على تكاليف التنظيم العديدة التي تُصاحب إعداد الفرق للعمل بصورة متناغمة.
التوتر في العمل الجماعي
لكن البحوث لم تخبرنا بالكثير عن مدى التوتر الذي قد يثيره العمل الجماعي، ومصدر هذا التوتر. من خلال دراسة آثار العمل الجماعي على رفاهة الموظفين، وجدت أن الكثير من هذا التوتر ينشأ من الضغط الذي يمارسه المدراء على الموظفين. وعلى الرغم أن بعض الضغوط ضرورية لحث الموظفين للوصول إلى أفضل مستويات الأداء الممكنة، فإن الضغط على الفريق أكثر من اللازم قد يولّد مشكلات ضخمة، مثل ضعف مستوى الأداء وانخفاض الإنتاجية وارتفاع معدل دوران الموظفين.
أجريت تحليلاً للبيانات المستقاة من مقابلات شخصية منظمة مع 664 مديراً من مختلف أماكن العمل البريطانية، حيث يعمل جميع الموظفين في فرق يتخذ تشكيلها الطابع الرسمي. تحدث المدراء حول كيفية إدارة العمل الجماعي في مكان عملهم، بدءاً من عدد أعضاء الفريق الذين يعتمدون على بعضهم البعض في أداء وظائفهم، وصولاً إلى ما إذا كان أعضاء الفريق يتخذون قرارات مشتركة بشأن كيفية إنجاز العمل. كما ذكر المدراء مدى تأثير أماكن عملهم على الجوانب الرئيسية للأداء، بما في ذلك إنتاجية القوة العاملة والأداء المالي وجودة المنتج أو الخدمة المقدمة، مقارنة بأماكن العمل الأخرى في المجال نفسه.
اقرأ أيضاً:

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!