تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

يحب رجال الأعمال ومنظّرو الأعمال التمييز بين الإدارة والقيادة. يقال أن "المدراء يؤدون الأعمال بطريقة صحيحة؛ أما القادة فيفعلون الأشياء الصحيحة من أجل العمل". ويُقال كذلك: "الإدارة هي الإدارة، أما القيادة فهي الابتكار".
يبدو أن الاعتقاد السائد عن الإدارة هو ما يتعين علينا فعله، في حين أن القيادة هي ما نريد تحقيقه.
هذا لغز يصفه الكثير منا، لكن هل هو حقيقي؟ من حيث الممارسة، هل للقيادة أدوار تختلف جوهرياً عن تلك المتعلقة بالإدارة؟ أم أن الأمر ببساطة هو أن كلاً منهما يتطلب منا التركيز على أشياء مختلفة؟ هل يختلف عمل المدراء حقاً عن عمل القادة؟
دراسة حول عمل المدراء والقادة
لقد أتيحت لي الفرصة مؤخراً للتفكير في هذا الموضوع من وجهات نظر متعددة، باعتبارها جزءاً من برنامج الماجستير في الأبعاد الإنسانية للمؤسسات بـ "جامعة تكساس" في أوستن. قادتني دراساتي وخبرتي التي امتدت 34 عاماً في المؤسسات متعددة الجنسيات إلى التساؤل عمّا إذا كان هناك بالفعل أي فرق بين القيادة والإدارة في بداية القرن الحادي والعشرين. وإذا كان ثمة فرق، فأين يكمن؟
درست ثمانية قادة من قطاع الأعمال والحكومة والقسم الرياضي الأول لـ "الرابطة الوطنية لرياضة الجامعات" (NCAA). يمتلك أولئك القادة 197 عاماً من الخبرة المهنية، أمضوا 139 منها في مناصب قيادية أو إدارية. استخدمت تقنية المقابلة الشخصية شبه الممنهجة التي ركزت بشكل مستقل على كل من القيادة والإدارة. بعد محادثاتنا، أجريت تحليلاً نصياً لتلك النصوص باستخدام إطار مرجعي لمفاهيم وسلوكيات وأنشطة القيادة والإدارة.
وصف جميع من قابلتهم القيادة بأنها مختلفة عن الإدارة عندما

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!