تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: يعجز كثير من الأدوات المستخدمة في عمليات صنع القرار عندما يتعلق الأمر باتخاذ قرارات غير موضوعية معقدة كالتي يواجهها كثير من القادة اليوم. في هذه المقالة، يقدم الكاتب إطار عمل بسيطاً يساعد في توجيه القادة في عملية اتخاذ هذه القرارات الصعبة. من خلال التمعن بدقة في الآداب المهنية (أي ما يعتبر مقبولاً في مؤسستك أو مجتمعك) والأخلاقيات (إحساسك الداخلي بما هو صحيح أو خاطئ) والمسؤوليات المترافقة مع دورك الوظيفي، ستبدأ بفهم كيف تتوافق مسارات العمل المختلفة مع هذه القيم المختلفة، واتخاذ قرارات مدروسة عندما يكون تضارب هذه القيم أمراً لا مفر منه. وعلى الرغم من عدم توفر حلول سهلة، فإن أساس القيادة النزيهة هو التفكير الاستباقي بقراراتك من خلال هذه العدسات الثلاث، وتمييز نقاط التعارض بين هذه القيم وقراراتك السابقة.
 
إن الكثير من أطر العمل المتبعة في عملية صنع القرارات يهدف إلى مساعدة القائد على استخدام معلومات موضوعية في الحد من التحيز أو العمل تحت ضغط الوقت أو الاستفادة من البيانات. لكن أطر العمل هذه تفشل عند الحاجة إلى اتخاذ قرارات تستند إلى مصادر معلومات شخصية غير موضوعية تقترح مسارات عمل متضاربة. ومعظم القرارات الصعبة تندرج ضمن هذه الفئة.
وعلى وجه الخصوص، يجب أن يوازن القائد عند اتخاذ قرار معقد بين ثلاثة أبعاد شخصية غير موضوعية، وهي:
1- الآداب المهنية، أو المبادئ الخاصة بالسياق

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!